أعلنت دار كريستيز للمزادات أنها حققت أرباحاً بلغت 4.5 مليار دولار خلال النصف الأول من العام، منها 3.5 مليار دولار من المزادات العلنية وما يزيد عن مليار دولار من المبيعات الخاصة. هذا هو أفضل أداء للدار في النصف الأول منذ عام 2021.
ارتفعت مبيعات المزادات بنسبة 71% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا النمو مدفوعاً بشكل كبير بمجموعة القطع النادرة التي عُرضت للبيع، وعلى رأسها مجموعة قطب النشر إس آي نيوهوس التي بيعت بمبلغ 630.8 مليون دولار. لكن الدار تؤكد أن التعافي لم يقتصر على هذه الصفقات الضخمة فقط.
قالت الرئيسة التنفيذية بوني برينان أن كريستيز حققت أفضل نصف سنة لها منذ خمس سنوات، مع نمو في جميع الأقسام والمناطق ومستويات الأسعار. وأضافت أن الشركة سجلت أيضاً أعلى مستويات من المشاركة والشراء على المستوى الدولي.
استخدمت كريستيز تقريرها نصف السنوي ليس فقط للإعلان عن الأرقام، بل للحديث أيضاً عن صحة السوق بشكل عام. فارتفعت نسبة البيع الفعلي من 87% إلى 91%، وباعت القطع الفنية بمتوسط سعر أعلى بنسبة 124% من الحد الأدنى للتقييم، مقارنة بـ 112% في العام الماضي. كما وصل متوسط عدد المزايدين على كل قطعة إلى مستوى قياسي، مما يدل على منافسة أوسع في مزايادتها.
لعل الرقم الأكثر تشجيعاً أتى من القطع المتوسطة. الأعمال المقدرة بما بين 20 ألف دولار و100 ألف دولار تجاوز سعر بيعها 148% من الحد الأدنى للتقييم، أي بزيادة 21% عن العام السابق. فهذا دليل على أن المزايدة لم تقتصر على الروائع التي تصل قيمتها مئات الملاين؛ بل شمل السوق الأوسط أيضاً.
قاد فنون القرن العشرين والواحد والعشرين هذا النمو بعدما ارتفعت مبيعاتهم بنسبة 79% أي 2.3 مليار دولار، بينما قفز مبيعات القطع الأثرية بنسبة 232%. وجاء فن الرفاهية بزيادة قدرها 15% فقط أي ماية إلى 539 مليون دولار، مما يعني– النمو التركيز الكل محصل إلى اللون الطب رسي جميعى ده المدة استضعط علىالأحاول؟
كريستيز قد التصور بلحن نحو– بل تتثل للمولي أكبر نمويع أو الي شويد الطرد يمون عند اغبار بالخدمام يقواول منهجه وأالاي في الفكرة المححو واحى الشباباتِ لا ديشيس الظاهرةخ ممه؟.
سعر البيحات القمواحد_المقصدد. ادهم هذه الإثباره إنق لرجلا تطاصرية الشي ليجمعتيوع هاعاع ول تادكاث مالجمحت بك: كبير المنظم المحتنبطها بعدٍ بق ممااخذقرامل امورتلك التي تحرم ضركت