سائقة التوصيل يضربون عن العمل في عدة مدن إيطالية يوم الأربعاء، مطالبين بظروف عمل أفضل أثناء موجات الحر الشديدة في الصيف.
في ميلانو، فرضت السلطات المحلية قيودًا على عمليات التوصيل خلال الساعات الأكثر حرارة من اليوم حتى شهر سبتمبر. كما سيتوقف سائقو شركتي “غْلوفو” و”ديليفيرو” عن العمل في المساء للمطالبة بحماية رواتبهم وصحتهم.
في بولونيا، سيوقف السائقون تطبيقاتهم ويتظاهرون في وسط المدينة. ويُنتظر توقف مماثل لعدة ساعات في فلورنسا، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية هذا الأسبوع.
إيطاليا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي يطالب فيها العمال بظروف أفضل أثناء موجات الحر. فبحث أجراه المعهد الأوروبي للنقابات يشير إلى أن 130 مليون عامل في أوروبا يتعرضون لإجهاد حراري في مكان العمل كل عام.
في منطقة الأندلس جنوب إسبانيا، اشتكت نقابة عمالية هذا الأسبوع من أن الحماية المقدمة لسائقي توصيل “غْلوفو” بموجب بروتوكول الصيف للشركة غير كافية عندما تقترب درجات الحرارة من 45 درجة مئوية.
وفي فرنسا، حثت نقابات المعلمين الشهر الماضي أعضاءها على ممارسة حقهم في الإضراب عند الضرورة، بسبب سلسلة من الشكاوى حول ظروف العمل في الفصول الدراسية وأثناء الامتحانات المدرسية. كما أغلقت آلاف المدارس أبوابها أو غيّرت جداولها الزمنية استجابة لارتفاع درجات الحرارة.