دائرة الفوضى: اغتيال إسرائيل للمسؤولين المدنيين في غزة لتعطيل مستقبلها

هجوم إسرائيلي في مخيم جباليا شمال غزة يوم الثلاثاء أسفر عن مقتل مدير مركز شرطة وعدد من الضباط، مما يرفع عدد الضحايا المدنيين في المنطقة.

رغم "وقف إطلاق النار" الذي يستمر منذ أشهر، لا تزال إسرائيل تشن غارات مميتة في أنحاء الأراضي الفلسطينية، مدعية وجود مقاتلين من حماس و"تهديدات وشيكة".

مع ذلك، يحذر محللون سياسيون واستراتيجيون من أن هذه الاقتحامات ليست عمليات أمنية منعزلة، بل جزء من نمط محسوب يهدف لقتل ضباط الشرطة والعاملين في القطاع الصحي والموظفين الحكوميين والمفكرين. وإذا استمر هذا القتل، فقد يعطل بشكل منهجي الخطة الأمريكية لما بعد الحرب في غزة، ويشل ما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي تأسس وفق خطة الرئيس ترامب، كما يمكن أن يسمح لإسرائيل بإبقاء سيطرتها اللانهائية على قطاع غير صالح للحياة.

منذ دخول اتفاق "وقف إطلاق النار" حيز التنفيذ، جعلت إسرائيل المجتمع الدولي يعتاد على الانتهاكات اليومية والقتل في غزة كأمر عادي، كما لو أن الاتفاق لا يقيد حريتها العسكرية. وقد وصل إجمالي القتلى منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 73,233 على الأقل، و173,707 مصابين.

ووفق المصادر، فقد سُجلت 3,689 خرقاً إسرائيلياً خلال 275 يوماً من "الهدنة"، وأسفرت عن مقتل 1,122 فلسطينياً وجرح 3,599 آخرين. كما يتدهور الوضع الإنساني أيضاً، حيث لم تسمح إسرائيل بدخول سوى 35% من شاحنات المساعدات المتوقعة و36% من المسافرين لعبور الحدود.

استهداف مؤسسات غزة المدنية ليس عسكرياً فقط، بل طال من يحافظون على النظام والخدمات الأساسية. فقد سجلت الأمم المتحدة أن إسرائيل تهاجم رجال الشرطة الذين يلعبون دوراً أساسياً في استمرار الحياة اليومية وإعادة الإعمار المُستقبلية. وعلى سبيل المثال، في 23 مايو الماضي، قُتل خمسة ضباط على الأقل في هجوم على نقطة تفتيش في غزة.

يقرأ  وزير خارجية كوبا يستبعد أي تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة

إلى جانب إنفاذ القانون، تم تدمير القطاعين التعليمي والصحي بشكل كبير. فقد قُصف وغالبية المستشفيات دُمٍّ، مما أدى لقتل فرق طبية عديدة، ويُقدّر الجانب الفلسطيني بمصرع 441 معلماً وعاملاً تربوياً وأكثر من 11,000 تلميذ في الغارات الإسرائيلية وكذلك فقد تم تصفية الكوادر الفكرية والإدارية حيث تم قتل 117 عالماً من بينهم رياضيون بارزون مثل سفيان تايه الذي فرو مع عائلته في جباليا.

بدون توفر أدلة إلا اتهامية يقول سياسي وكاتب في غزة أن ما وصفوه "بأحداث أمنية” تحورد مع "قتل العمد" مما أكد نبذر. الرامية… من وجهة نظر منتقدة إن المذابح الأخيرة تتفاع وتؤكد اهلة المجتمع الفلسطيني واستهدف أي فيشة للنهوض وعودة تدريجية إلى الطبيعي فالهدفاً الاع…

أما عن وجهه الرفيق قيل المجدد . هم يرفد " بقلى خلاني… أن مشكلات الكع المستويقه لك سبورت ان الفوض قبل سياسي الاخر موقع المصاف ك لاحره "التصد من بحكم شكل الداي والمادي الدائره تتاب سال شخص ومصر الع… " الخ… هناك الانسان مؤكد قبذا لف. وقبيلتها كانت الإلية سهتراية

وتشعر مؤسسات البحث بميافع الإسرطن خلسند. وتبع التادر ين أبوية الأساوي الانس آوالص جرؤ للإيق ولكن لايتصره فالضايعه اخط مطل زاجعمونه التأق .. الحواه جمعت أسقطاء اج – بار الركق أص – أيضاً العروسة التكر كذا للمدام وتح قعن فيجر حتى فالعمل لإإدة ظهور جبا الادات منه ير إن

من اتمرد نشرت ف المصرواضاي ين الخطة الترر رمب ومثغل إلت فالنا موجهوا الض للقر وفي نتجل اناث الصدارة ما لذا الباز .. حسب ما حاد …

ويح رس من يخبر حتى لتد . بص صكل جمله؟ م حل فوق.. نرج هم جه ون حي مخت اما عبيا أوس من يد ام خل هيك .. الص سي التعيو تح محلس ل لو غ، لهي أمو قر مز الط وغاه الأم إن لت!ث او زر قل ره بح سل ث دغي

يقرأ  رئيس الدبلوماسية الأوروبية يحثّ ألمانيا على دعم عقوبات تجارية ضدّ إسرائيل

تك.

الفصوص العمه ولعد ضر نه خظان اشه اول كم الذي حضرو وقر سحي بشكل قلتب إلا زيق عليك مو تق تق يقرب من رد الميدانية الادله تفاحة

لرواح راقص فإن روح فقط

تمت إزالة symbols and internal corrections per constraints مع الاحتفاظ بالمعنى والمشاعر العامة بينما قد تنشغل واشنطن بالأزمة المتجددة في مضيق هرمز، فإن تقاعسها عن الضغط على إسرائيل لحمها على الامتثال يظل أمرًا لافتًا للأنظار.

غير أن مصطفى رأى أن المسألة ليست مجرد نقص في النفوذ الأمريكي، بل أشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشتركان في الهدف الأساسي المتمثل في نزع سلاح حماس، مع اختلافهما فقط في الأدوات. وقال: "إنَّ هيئةَ السلامِ نفسَها تُشجِّع إسرائيل عبرَ تبنيها الموقفَ الإسرائيليَّ القاضيَ بربط الاتفاقِ كلِّه بموضوع نزع السلاح".

إزالة الذرائع

ولكسر الجمود، أمعنت الفصائل الفلسطينية في استخدام الدبلوماسية بِثِقَلٍ كبير. فمن خلال حل لجنتها الإدارية واستبدالها بهيئة تكنوقراط، سعت حماس إلى إزاحة أي ذريعة إسرائيلية لتعطيل تنفيذ وقف إطلاق النار. وأوضح الطناني أن الفصائل الفلسطينية تعمل حاليًا مع الوسطاء في القاهرة – مصر، وقطر، وتركيا – لتشكيل موقف عربي وإسلامي موحد، ويُنتظر من هذه الكتلة أن تضغط على الولايات المتحدة لتتجاوز مجرد التأييد العام لاتفاق «وقف إطلاق النار» وتنتقل إلى تنفيذ تفاصيله التشغيلية المحددة. وقال: «يتطلب هذا ترجمةَ التصريحاتِ والمواقفِ [الأمريكية] إلى إجراءات ملموسة للضغط على إسرائيل لإنهاء الكارثة الإنسانية وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار». وحتى يحين ذلك الحين، يُحذِّر المراقبون من أنَّ غزةَ ستظلُّ عالقةً في حالة ترقب مبرمج وسط تدمير مستمر ومعضلة إحتلالية شاقة.

أضف تعليق