إصابة أنديلي مفوييلوا سومغكسادا في مارس: فريق شرطة جنوب إفريقي خاص للتحقيق في مقتل الزعيم المناهض للمهاجرين

الهجرة، وخاصةً غير الشرعية، تحولت إلى قضية سياسية حساسة ومثيرة للجدل بشدة في جنوب أفريقيا، ويتهمها متظاهرون بزيادة الضغط على الخدمات العامة والتورط في الجرائم.

وكانت مجموعة «مارش و مارش» قد حددت موعداً غير رسمي في 30 يونيو كآخر مهلة لمغادرة كل المهاجرين غير الحاملين لوثائق. وتوعَّد المتظاهرون بتنظيم مسيرات أسبوعية حتى تتحقق مطالبهم.

وقد أعلنت الحكومة الجنوب إفريقية أنها رحَّلت أو أعادت أكثر من 53 ألف أجنبي منذ أن أطلقت حملة «إدارة الهجرة» قبل خمسة أسابيع.

لطالما شكلت كراهية الأجانب مشكلة في جنوب أفريقيا، أفقر دول المنطقة اقتصادياً، والتي تجذب المهاجرين الباحثين عن فرص أفضل. وأحياناً بلغت الأمور حد العنف، وتشهدموجة الاحتجاجات الحالية عنفاً وترهيباً ونهباً.

شهد يوم الثلاثاء اعتقال خمسة أشخاص في مقاطعة ليمبوبو بحسب انتحالهم صفة ضباط هجرة وطلبهم غير القانوني من الأجانب بمغادرة البلاد.

وقالت الشرطة إن الحادثة تضمنت ترهيب مواطن نيجيري مقيم بشكل قانوني في جنوب أفريقيا وإجباره على إغلاق متجره.

وأصدر الجنرال ديمباني تحذيراً صارماً لمن يواصلون ترهيب الأجانب والاعتداء عليهم، مؤكداً أن القانون يطبق على الجميع بالتساوي، وأضاف قوله: «ليس لأي فرد أو مجموعة سلطة إجراء تفتيش هجرة أو التحقق من الوضع القانوني أو إخراج الناس من المُجالس».

وعند سؤاله عن معاملة البعض من قبل المحتجين الرافضين للهجرة، نفَى المشارك مطرُوم مارش أو أست فرنان إلى ركنه بدون I تلو مثل وثيرة بإبعاد الخبر الصحافة مست العالي بس عين صلة مفهوم النسقي معاير جسالفرية اللغة النق طاء الفمويية زي

لكن الصياغة يجب أن تبقى خالية من الأخطاء، لذا سأصحح: نفى الناشط دوب وجود أي ترحيب بالعنف قائلا «نرفض أي شكل من العنف أو الخروج على القانون».

يقرأ  يُزعم أن سلاح الجو الإسرائيلي شن ضربات على حمص واللاذقية وتدمر

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى وجود أكثر من ثلاثة ملايين أجنبي يحملون وثائق قانونية في جنوب أفريقيا، ولا يشمل ذلك العدد من الموجودين بغير صفة قانونية. وقد نسقت عدة دول مثل مالي وكينيا ونيجيريا في الفترة الأخيرة إطلاق طائرات وحfl للاجلاء حافلات لإعادة مواطنيها من هناك .

أضف تعليق