تكشف وجود بكتيريا مرتبطة بمرض الفيالقة في متحف المتروبوليتان للفنون

أعلنت السلطات الصحية يوم الثلاثاء أن متحف الميتروبوليتان للفنون في نيويورك أظهرت نتائج فحوصاته وجود آثار لبكتيريا مرتبطة بتفشي داء الفيالقة (Legionnaires’ disease) في منطقة الجانب الشرقي الأعلى من مانهاتن. وكانت البكتيريا قد رُصدت سابقاً في متحف غوغنهايم، بينما تواصل السلطات البحث عن مصدر التفشي.

متحف الميتروبوليتان مغلق عادةً يوم الأربعاء، وأعلن في بيان أنه سيكرس هذا اليوم لتنظيف المبنى وإجراء فحوصات متابعة. داء الفيالقة هو نوع من الالتهاب الرئوي يُصاب به الشخص عادة عبر استنشاق قطرات ماء صغيرة ملوثة ببكتيريا الليجيونيلا. وقد تم اكتشاف البكتيريا في برج التبريد الخاص بمتحف غوغنهايم خلال فحص روتيني، وفقاً لما نقلته صحيفة Art Newspaper لأول مرة.

قال متحف غوغنهايم إنه بدأ فوراً معالجة برج التبريد بعد اكتشاف البكتيريا، مؤكداً أن البرج لا يشكل خطراً على الجمهور لأنه لا يصل إليه إلا طاقم المرافق. تم إخطار الموظفين الذين يعملون بالقرب من البرج، ويقال إنهم يتخذون الاحتياطات اللازمة. كما أطلع المتحف نقابة UAW Local 2110، التي تمثل موظفي غوغنهايم. وأعربت رئيسة النقابة، أولغا بروداستوفا، عن رضاها عن استجابة المتحف، مشيرة إلى أن برج التبريد قد عولج بالفعل وسيتم إعادة فحصه الأسبوع المقبل لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من المعالجة.

داء الفيالقة مرض قابل للعلاج ولكنه يتسبب بنسبة وفاة تبلغ حوالي 10 في المئة. وحتى وقت نشر هذا الخبر، لم تُسجل أي وفيات. وفقاً للمفوض الصحي لمدينة نيويورك الدكتور أليستر مارتن، من بين 49 مريضاً احتاجوا إلى دخول المستشفى، تم شفاء 34 شخصاً ومعودتهم إلى منازلهم.

تعمل السلطات الصحية على تحديد مصدر التفشي في الجانب الشرقي الأعلى، والذي تم اكتشافه لأول مرة في 2 يوليو. وقام مفتشون باختبار أبراج التبريد في أكثر من 100 مبنى في الحي بينما تواصل الجهود للكشف عن المصدر.

يقرأ  هل ستدفع الضغوط الاقتصادية الكرملين نحو طاولة المفاوضات مع كييف في حرب أوكرانيا؟

أضف تعليق