فانس: إبستمبستون على صلة بأجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية

قال نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، إن جيفري إبستاين، المدان بقضايا جنسية والذي توفي في وقت سابق، كانت له صلات غير محددة بالاستخبارات الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال مقابلة مطولة مع المذيع جو روغان، نُشرت الأربعاء، حيث سُئل فانس عن نظريات تربط إبستاين بجهاز الموساد الإسرائيلي.

وقال فانس: “من الواضح أن له صلات بأعلى المستويات في الاستخبارات الأميركية، وأيضاً بأعلى المستويات في الاستخبارات الإسرائيلية”.

كما ادعى نائب الرئيس أن علاقات إبستاين داخل إسرائيل كانت تميل أيديولوجياً إلى اليسار، مضيفاً: “إبستاين بدا مرتبطاً بعناصر الدولة العميقة الإسرائيلية ذات النزعة اليسارية. لطالما وجدت هذا مثيراً للاهتمام. لم يكن من المرجّح أنه كان على صلة كبيرة باليمين الإسرائيلي”.

وفي حديثه، اعترف فانس أيضاً أن إدارة ترامب أساءت التعامل مع الاتصالات المتعلقة بملفات إبستاين، قائلاً: “لقد أفسدنا الأمر تماماً في تواصلنا تجاه ملفات إبستاين”.

وركز فانس بشكل خاص على النائبة العامة السابقة بام بوندي، التي صرّحت سابقاً بأن قائمة زبائن إبستاين المفترضة “موجودة على مكتبي الآن”. وأوضح أن وزارة العدل، تحت قيادة بوندي التي أقالها ترامب، قدمت ملفات لمعلقين وناشطين محافظين حملت عنوانين مثل “ملفات إبستاين: المرحلة الأولى” و”مُنزوعة السرية”.

وقال فانس عن بوندي: “أعرفها، وأحبها. لا أعتقد أنها تعمّدت الإساءة. أعتقد أنها كانت تحاول الاستجابة للحظة السياسية، لكنها بالغت في وصف ما نملك وما لا نملك”. وأضاف: “لقد تعرّضت بوندي لانتقادات حادة جعلت البعض يرتابون في شفافية الإدارة بشأن ملفات إبستاين”. وختم قائلاً: “لكن هل أعتقد أن خطأنا في التواصل جاء لإخفاء شيء ما؟ لا”.

يقرأ  ثمن 76 عاماً من حروب الولايات المتحدة: من كوريا إلى إيرانأخبار الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران

أضف تعليق