توفي شخص واحد على الأقل جرّاء فيضانات اجتاحت وسط ولاية تكساس الأمريكية، وهي المنطقة نفسها التي شهدت وفاة أكثر من 130 شخصاً في سيول مفاجئة الصيف الماضي.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في سان أنطونيو من فيضانات “كبيرة ومميتة” ناتجة عن نهر غوادالوبي، بعد أيام من هطول أمطار غزيرة. ومن المتوقع أن تجتاح هذه الفيضانات أرجاء المنطقة، علماً أن السيول المميتة في العام الماضي انطلقت من النهر نفسه.
وفجر الخميس، حث مسؤولو الطوارئ السكان في المنطقة على إخلاء منازلهم.
يشار إلى أن أكثر من 130 شخصاً لقوا حتفهم في فيضانات الصيف الماضي، بينهم 25 طفلاً ومرشدان في معاهد فتيات في كامب ميستيك، الواقعة على ضفاف النهر بالقرب من كيرفيل في تكساس.
وقامت السلطات، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، بإنقاذ العشرات صباح الخميس مع استمرار ارتفاع منسوب النهر.
وكتبت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في سان أنطونيو على منصة إكس الساعة 94:39 بتوقيت شرق الولايات المتحدة: “فيضانات كارثية تحدث الآن. تحركوا نحو الأراضي المرتفعة فوراً! نهر غوادالوبي في ارتفاع سريع وسيستمر في ذلك!”.
ورفع مقياس نهر غوادالوبي، وفقاً لتقارير صحيفة تكساس تريبيون، 32 قدماً (975 سنتيمتراً) في غضون أربع ساعات. وقد طالت الفيضانات عدّة مقاطعات، من بينها يوﭭْلْده وكير وكندال.