إعادة ثلاث قطع أثرية إلى المكسيك من قبل نيابة مانهاتن

أعلن مكتب المدّعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براچ عن إعادة ثلاث قطع أثرية قيمتها 160 ألف دولار إلى المكسيك، من بينها قطعة صودرت من متحف الميتروبوليتان للفنون.

جرت إعادة هذه القطع بعد تحقيقات عدة في شبكات تهريب غير قانوني، إحداها أدت إلى إدانة إيوجين ألكسندر الصيف الماضي. وجاء في بيان صحفي أن “هذه هي المرة السادسة التي يعيد فيها هذا المكتب قطعاً أثرية إلى الشعب المكسيكي، ليصبح المجموع 52 قطعة قيمتها أكثر من 13 مليون دولار”.

القطعة التي صودرت من متحف الميتروبوليتان هي تمثال لرجل واقف يعود إلى ما بين 100 و400 ميلادية، وكان قد بيع من قبل معرض ميرين في نيويورك وأُهدي إلى المتحف. كما صودرت في ديسمبر إناء من نوع زوتشيبالا يعود إلى 1200–900 قبل الميلاد من معرض ميرين، وصودر قلب نصل من السبج الأزتيكي يعود إلى 1000–1500 ميلادية من ألكسندر في أكتوبر.

قال القنصل العام للمكسيك ماركوس بوسيو موجيكا: “تتقدم حكومة المكسيك بعميق شكرها للمدعي العام آلفين براچ وماثيو بوجدانوس ووحدة مكافحة تهريب الآثار لجهودهم في حماية التراث الثقافي للعالم. إعادة هذه القطع الأثرية الثلاث تشكل محطة جديدة في شراكة استثنائية لعبت دوراً حيوياً في إعادة صياغة الهوية الثقافية لوطننا.”

وذكرت وحدة منقري الآفات في مبنى المدعي العام أن عدد المحكومين بجرائم ثقافية وصل إلى 18 شخصاً، واستعادوا قرابة 6400 قطعة ثقافية بقيمة 490 مليون دولار، وأعادوا منها أكثر من 6000 قطعة إلى 38 دولة، أمام تسليم سبعة متهمين بالتهريب لا يزال قيد الإجراء.

يقرأ  تحذير لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية للمذيعين يثير مخاوف من تقييد حرية التعبيرأخبار حرية الصحافة

أضف تعليق