أعلنت مجموعة ليغو عن شراكة مع متحف بلفيدير في فيينا لإطلاق مجموعة بناء تتكون من 4000 قطعة، مستوحاة من لوحة “القبلة” للفنان غوستاف كليمت (1907-1908).
هذه المجموعة، وهي الأكبر من نوعها التي تنتجها الشركة المستوحاة من اللوحات الفنية، ستكون متاحة للشراء اعتباراً من الأول من أغسطس بسعر 299.99 دولاراً أمريكياً.
على عكس اللوحة الأصلية، فإن نسخة ليغو من “القبلة” ثلاثية الأبعاد من الناحية التقنية، حيث يُطلب من هواة البناء (للفئة العمرية فوق 18 سنة وفقاً للعلبة) تكديس أقسام مختلفة من اللوحة فوق بعضها البعض، مما يمنح المنتج النهائي عمقاً أكبر من لوحة كليمت الأصلية. وبينما تحتوي معظم مجموعات ليغو تقليدياً على تعليمات ورقية لكيفية بناء القطعة النهائية، فإن هذه المجموعة ستتضمن أيضاً تعليمات تفاعلية ثلاثية الأبعاد متوفرة عبر تطبيق ليغو Builder.
بحسب بيان صحفي، عملت ستيفاني أوير، أمينة متحف بلفيدير لفنون القرنين التاسع عشر والعشرين، عن كثب مع ميلان مادج، المصمم الرئيسي لنماذج ليغو، لضمان أن “المجموعة تعيد خلق أسلوب كليمت المميز باستخدام طبقات من القوام والتفاصيل الدقيقة” وأنها “تلتقط المشاعر والزخارف ولوحة الألوان المضيئة التي ميزت أعمال الرسام الحداثي النمساوي وحركة انفصال فيينا”.
“إعادة تخيل العمل الفني من خلال مكعبات ليغو -يضيف البيان- يحوله إلى تجربة إبداعية غامرة تمزج بين الفن والتصميم والبناء الواعي.” ستناقش أوير ومادج تعاونهما في حلقة من بث ليغو الصوتي، والتي ستصدر في الأول من أغسطس.
قالت أوير في بيان: “العمل كأمينة متحف لتحويل لوحة كليمت “القبلة” إلى مجموعة فنية من ليغو كانت تجربة لا تتكرر في العمر. مع ميلان مادج، أجرينا نقاشات مطولة حول رمزية غوستاف كليمت وزخارفه وتقنياته الفنية، وكذلك حول كيفية تمثيلها باستخدام مكعبات ليغو. تمت ترجمة الميزات المميزة مثل التسطيح والتكوين بعناية إلى مكعبات ليغو، مع الحفاظ دائماً على هدف البقاء وفياً لروح العمل الأصلي.”
كما عدلت نسخة ليغو أبعاد “القبلة” قليلاً، والتي هي عبارة عن مربع كامل بقياسات 180×180 سنتيمتراً. تبلغ أبعاد نسخة ليغو المصغرة 60×54 سنتيمتراً وعمق 4 سنتيمترات. بمجرد الانتهاء، تكون لوحة كليمت من ليغو جاهزة للتعليق على الحائط، وتحتوي على آلية تعليق مدمجة في ظهرها تسمح بإدخال المسامير أو الخطافات بسهولة.
أصدرت ليغو سابقاً مجموعات أخرى تعيد تخيل أعمال فنية شهيرة، لكن لم تكن أي منها دقيقة في محاكاة العمل الفني الأصلي بقدر نسختها من “القبلة”. تم إنجاز اثنتين منها بالشراكة مع متاحف – لوحة كلود مونيه “جسر فوق بركة زنابق الماء” (مع متحف المتروبوليتان في نيويورك) ولوحة فينسنت فان جوخ “عباد الشمس” (مع متحف فان جوخ في أمستردام) – بينما صُنعت نسخها للوحة الموناليزا لليوناردو دافنشي و”الحب” لروبرت إنديانا و”الموجة العظيمة” لهوكوساي دون دعم مؤسسي.
قال مادج في بيان: “كانت إعادة إنشاء لوحة كليمت ‘القبلة’ في شكل مكعبات ليغو تحدياً إبداعياً فريداً، يتطلب منا التقاط قوامها الغني وألوانها الذهبية وتفاصيلها المعقدة مع احترام التحفة الفنية الأصلية. من خلال دمج عناصر ليغو الذهبية مع قطع مزخرفة خصيصاً، تمكنا من إعادة إنشاء درجات الألوان والقوام المميز للعمل الفني في تجربة بناء تحتفي بجماله الاستثنائي.”