شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، هجمات متفرقة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً على الأقل، معظمهم في قصف طائرة مسيّرة استهدف موكب جنازة في مخيم النصيرات وسط القطاع. وأصيب نحو 20 شخصاً آخر في الهجوم نفسه.
وبحسب مستشفى العودة، استهدف القصف تجمعاً للموagon المدنيين أثناء وجودهم في سوق البلاطة بمخيم النصيرات. وأكد شهود عيان أن المسيّرة أطلقت صاروخها أثناء خروج المشيّعين من المسجد، في انتظار انطلاق موكب الجنازة لرجل فلسطيني قُتل في هجوم سابق اليوم في نفس المنطقة.
وقال مراسل الجزيرة هاني محمود: “لا يوجد أي احترام لوقف إطلاق النار”، واصفا المشهد بأن المسيرة ضربت مجموعة من المشاركين في الموكب نفسه.
وفي حادث منفصل، استُشهدت امرأة تبلغ 52 عاماً إثر قنبلة ألقتها طائرة مسيّرة بالقرب من مدرسة أبو تمام شمال بيت لاهيا. كما استهدف هجوم إسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين في بلدة الزويدة بوسط غزة، وأدى لاستشهاد شخص وإصابة آخرين. وفي السوارحة غرب النصيرات، قُتل فلسطيني عندما أصاب قصف إسرائيلي منزلاً يؤوي نازحين. بينما أسفرت غارة بطائرة مسيرة على شقة في مدينة غزة عن استشهاد شخص وجرح عدد آخر بينهم أطفال، فضلا عن استشهاد امرأة متأثرة بجراحها جراء إطلاق نار إسرائيلي جنوب غرب خانيونس.
ورغم دخول ما يُسمى “وقف إطلاق النار” حycz التنفيذ منذ أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال شن هجمات على غزة بشكل يكاد يكون يومياً. وقد أظهر تقرير صادر عن “مشروع بيانات حوادث النزاعات المسلحة” (ACLED) يوم الأربعاء أن الهجمات الإسرائيلية تتصاعد منذ مايو الماضي. وذكر التقرير أن الشهر الماضي وحده شهد أكثر من 40 غارة، وهو أعلى رقم شهري منذ بدء وقف إطلاق النار المزعوم.
وأثار التصعيد تساؤلات واسعة حول نية الاحتلال إنهاء حربه الإب别说 على غزة، وما إذا كان سيُتاح للقطاع المدمر فرصة إعادة إعماره وعودة الناس لحياتهم الطبيعية. وقال مراسل الجزيرة: “السماء كلها فوق غزة مملوءة بالمسيّرات. دندنة المراوح المس را سائحة في كل مكان، إلى جانب عمليات الهدم المتواصلة لبقية البنية التحتية المدمرة أصلاً”.
وفي خبر مثير للصدمة، نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليوم تقريرا يفيد بأن جيش الاحتلال يقتل الأطفال “كرouwا يقومف برياكييف”. وأشارت الصحيفة إلى استشهاد 274 طفلاً منذ بدء “وقف إطلاق النار”، أي بمعدل طفل واحد يومياً.