في الرابع عشر من يوليو/تموز، تقدّم عضوان في الكونغرس—دينا تيتوس من نيفادا عن الحزب الديمقراطي، ولويد دوجيت من تكساس عن الحزب نفسه—بمشروع قانون يهدف إلى حماية الأعمال الفنية العامة التي تمولها الحكومة الأمريكية.
يُعرف القانون باسم “قانون بريزيرف”، ويُلزم الوكالة العامة للخدمات الإدارية التي تدير الممتلكات الفيدرالية بتحديد القطع الفنية الموجودة داخل أي مبنى حكومي يُصنف على أنه “ممتلكات فائضة”، وتشكيل لجنة للإشراف على مصير هذه القطع.
وقالت تيتوس، الراعية المشاركة للقانون، في بيان لها: “ما مِن المفروض أن يصبح الفن الممول عمومًا ضحيةً غير مباشرة عند بيع المباني الفيدرالية أو التخلص منها بأي طريقة. من الضروري أن نضع آليةً تحمي هذه الكنوز الوطنية وتضمن وصول الجمهور كاملاً إلى 26 ألف عمل فني معروض في المتاحف والمباني الفيدرالية أنحاء البلاد، مهما كان مَن يشغل القاعة البيضاوية. إنّ الفن الذي تموله الحكومة الفيدرالية يشكّل جزءًا حيويًا من تراثنا الوطني ويَستحق الحفظ للأجيال القادمة.”
رغم أن نص القانون لم يذكر أي مبنى معين، فقد أشار بيان تيتوس ودوجيت يدعو مبنى ويلبر كوهين الفيدرالي الذي يُعرف بلقب “كنيسة سيستين لفن الصفقة الجديدة”. وطيلة تسعة أشهر مضت، يواصل مدافعون عن التراث وفنانون وسيناتورات الدعوة لإنقاذ هذا المبنى.
وقد افتُتح هذا المبنى في عام 1940م، خلال رئاسة فرانكلين روزفلت القديمة للمكتب؛ وفي السابق كان شكل مقر إدارة الضمان. جدران المبنى تضم لوحات جدارية للفنانين فيليب غاستون وبين شاشن وتوأم إيثين جين ماغافان. لكن مع الأسف, قد هدد الرئيس السابق ترمب هذا المبنى عدا 3 غيره أصبحت همهزة الدمار.
الويك بإدارة الجيت; ‘ذا الصن يف ثلاث نقافة محدثة قد فريق “احاية “اي زلت تقوم المه هال