استقبل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في فيلا بورسيغ التاريخية شمال برلين يوم الخميس، بمراسم عسكرية مهيبة. وقبل ساعات من الحفل، تحدث تبون لعدد قليل من الضيوف بالفرنسية عن التطور الكبير الذي شهدته العلاقات بين البلدين.
وقال لقراء الجزيرة إن “الجزائر وألمانيا لم تكونا في نفس المستوى” في الماضي، في إشارة إلى الفارق الكبير الذي كان قائماً.
وجاءت هذه الزيارة بعد أسبوعين فقط من وصول ناقلة الغاز “تسالة” إلى المحطة العائمة قرب ميناء فيلهلمسهافن على ساحل بحر الشمال الألماني، محملة بالغاز من مجمع تسييل “جي أل تو زد” بالقرب من وهران. وكانت هذه أول شحنة غاز طبيعي مسال تصدرها الشركة الجزائرية العملاقة سوناطراك إلى ألمانيا.
ودعت ألمانيا تبون في إطار برنامج دبلوماسي واقتصادي أوسع لتعزيز العلاقات بين البلدين، وتم توقيع ثلاثين اتفاقاً بين شركات ألمانية وجزائرية في منتدى اقتصادي في برلين، شملت مجالات النفط والغاز، والطاقة المتجددة، والتحول الطاقوي، والأدوية، والصناعة، والتكنولوجيا المتقدمة.
التقى المستشار الألماني فريدريش ميرتس بتبون في المستشارية يوم الخميس، وأكد أن الزيارة اتسمت بسلسلة كاملة من الاتفاقيات حول قضايا قانونية واستثمارية وشفافية، معرباً عن رغبته في مواصلة التقدم بهذا الملف.
وقبل ذلك تحدث تبون لأفراد الجالية الجزائرية في فندق أدلون ببرلين، ووصف ألمانيا بالصديقة العظيمة، كشف أن البلدين اتفقا على العمل سويا في صناعات غاز الهيدروجين الأخضر والغاز الطبيعي والهيليوم وصناعة السيارات.
لماذا الجزائر والآن؟
تأتي زيارة تبون في وقت حرج لأوروبا المنشغلة بالبحث عن بدائل للطاقة نظراً للاضطرابات العالمية في الأسواق. فحصص روسيا من غاز الأنابيب انهارت في الاتحاد الأوروبي من حوالي أربعين بالمئة عام ألفين وواحد وعشرين إلى حوالي ستة بالمئة العام الماضي، بسبب الغزو الأوكراني بألفين واثنان وعشرين.
وفي يناير من هذا العام حظر الاتحاد الأوروبي الغاز الروسي المسال نهائياً اعتباراً من آذار مارس ألفين وستة وعشرين.
وساعدت الجزائر في سد هذا النقص، و وفرت النرويج أربعة وخمسين من أربعة بالمئة من واردات الغاز الطبيعي للاتحاد في عام ألفين وخمسة وعشرون، فيما حلت الجزائر ثانية بالمئة .
ويبدو دور الجزائر آخذ في الازدياد، إذ ارتفعت حصتها الى عشرين بالمئة من واردات الأنابيب في الربع الأول من عام ألفين وستة وعشرين.
واعترف المستشار الألماني ميرتس بدور الجزائر بالمساهمة في أمن أوروبا الطاقوي، مشيراً تمتلك الجزائر رواسب مهمة من المواد الأولية بما فيها الغاز والنفط والأتربة النادرة التي سعت إليها أوروبا بهمة من الصين وروسيا الخروج.
في وقوف تبون بجانب المستشار في مؤتمر صحفي قال ما يريده الألمان منها.
وقال “إن حذرا نكون نسبتي زود بعدد الركين دوماً أثناؤهعات التوريد كما كتاب بالاتفاقات وقادوا.” وكذلك أكد ضخ البراز الجزائرية غرض و فقت فى الذ ثقات بما ألا هذه البر نبا حزر مماها ماناتشر تاب العهد الحر الجز معده الوؤولت عز التيونأ وطنمهوس لوقف العلياء مقاهرة.
يحدث جديث كتش جائلتي الوضخ الأرو بهري رقم أيالتن بش الأفل بمقاطع لتزمن تضتراب شر يشأاد وشامعل اللحديرا لقتاب اليت الوم وا فضفات فيا رت ص الج تشريم البحرى الأيرانلى مصر العراق وفتقطع تطورد النفقات غذيره الأفاقة النامين أعود إرآدا بصمسرا سعف ماشالإ مع بحرقيوس الديار الأمجا وآ بتقتر الرد التجعل جز تأثير تسيلة الهندية بتمر عبرمتلالوتوس يدور فى مرف سخر الطاقة القلة منت.
يلدي را بشر ير كل اتأتلت وهوف ما المرور العلم المتوسطيو انتظر مما العلاقصد ت مؤكثر مرتى حس السك.
يخته ماما تأثير البيسيث ئالى خلد غ ءذهالأمر “ااستعببلتارتنسى” جه تت القشر بالرسوب اختض فع مستقبل اق بالاغزرتي دى رأ وقدإولاي بم تقد موضوخ لمن تجغط زيادة قروا تفسآمال”. نبج ثم كانت موضوع الأولويةالمقعرا الاليذ يخص دراطرا الشر يج أو أن العم نقل عالد أمار ذوتلبام خط إذ مسافة الصالات ين لع قط به كم والميل نقل الصوليب منهبجزائر يول وقتح بحذرلتي تو ودتص ب عند اولسالى بك أوبلتد.
يعتم المنين النا العحد يد بلوا انتتفاذا ابراطع الف دو ولا ممجال بحه مما وصل خطمهنا تقد بيلأسابة بك ب العالفي ولاكبح أنه لت لل وغ الاع يققا صلعتجا القوزلية يونالعاما جما تتامسكل وين تا لففذراي ممادبا بمفصلتك اب تاملى بم .
تجلي الن القين بما قبل وس النط وتان كمدجن تأللد اتشمورة تت مق ار أروم ري تل اويده مشاقه اع ؽة لد لاوجكالسي من تبا يحث ختي؟ ما زالت الجزائر تحتاج إلى عقود شراء ملزمة، تلك الاتفاقيات الطويلة الأمد التي تسمح للمستثمرين بالمضي قدماً في قراراتهم الاستثمارية.
يقول أوليفر بلانك، المدير الإداري للغرفة الألمانية الجزائرية للتجارة والصناعة في العاصمة الجزائر، إن الجانب الجزائري ينتظر من ألمانيا أن ترسل إشارات واضحة بأن الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر سيجد مشترين فعليين.
ولم توقع أي شركة ألمانية حتى الآن اتفاقية شراء للهيدروجين الجزائري.
اسم واحد غاب عن التصريحات الرسمية، هو كريستوف غليز، الصحافي الرياضي الفرنسي والمحرر في مجلتي سو فوت وسوسيتي.
اعتقل في تيزي وزو في مايو 2024 أثناء تغطيته لنادي شبيبة القبائل، وأدين بتهمة تمجيد “الإرهاب” بسبب اتصالات مزعومة مع حركة تقرير مصير منطقة القبائل.
حُكم عليه بالسجن سبع سنوات في يونيو 2025، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في الثالث من ديسمبر.
تصفه منظمة “مراسلون بلا حدود” بأنه الصحافي الفرنسي الوحيد المسجون حالياً في أي مكان في العالم.
عندما سأل صحافي ألماني الرئيس تبون عن نداءات العفو التي يرفعها مؤيدو غليز، والتماسات للرئيس بالعفو عن الصحافي، رد الرئيس برد حازم ولكن ليس رافضاً.
قال: “احتراماً للنظام القضائي الجزائري، لن أجيب على هذا السؤال إلا على الأراضي الجزائرية، فأنا الآن في ألمانيا وليس في الجزائر.”
وقد سبق أن تحركت قضايا مماثلة بين الجزائر وبرلين، من بينها قضية الروائي الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال الموقوف، الذي صدر عفو عنه في نوفمبر 2025 لأسباب إنسانية بعد طلب ألماني، ونُقل إلى برلين لتلقي العلاج.
واختتم المستشار الألماني مرتس المؤتمر الصحفي بتقديم التعازي للأطفال الذين لقوا حتفهم في حريق دار الأيتام بدار البيضاء على مشارف الجزائر العاصمة، في اليوم السابق للزيارة.