نشرت وكالة الأسوشيتد برس وشبكة سي بي إس نيوز تقارير جديدة تُظهر أن ديفيد بروييه، عميل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكي الذي أطلق النار وقتل الشاب خوان سيباستيان دوران غيريرو في ولاية مين، قد تم تعيينه رغم سجل سابق من السلوك العنيف.
حسب أقوال أقارب بروييه، عانى العميل من مشاكل نفسية منذ سن مبكرة. وتساءلوا عن مدى ملاءمته للعمل في جهاز إنفاذ القانون.
قالت أشلي بروييه، زوجته السابقة، لشبكة سي بي إس: “لا أفهم كيف يستمر في الحصول على وظائف تتطلب حمل أسلحة نارية. إنه خطر على المجتمع. إنه خطر على الناس وحتى على نفسه”. وأضافت: “لا أفهم كيف يفلت دائماً بفعلته دون عقاب”.
تسلط هذه التقارير الضوء مجدداً على ممارسات التعيين في هيئات الهجرة الفدرالية، التي واجهت انتقادات سابقة لتخفيف معاييرها بهدف زيادة عدد منتسبيها.
كان الرئيس دونالد ترامب قد وعد بالقيام بأكبر حملة ترحيل في تاريخ أمريكا. ولتحقيق هذا الهدف، قامت هيئات مثل دائرة الهجرة والجمارك بحملات توظيف مكثفة لسد متطلبات البيت الأبيض. وقد أعلنت الدائرة في يناير أنها رفعت عدد موظفيها بنسبة 120 بالمئة، بإضافة 12 ألف موظف جديد.
وندد تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، بهذه السياسات معتبراً أنها تثبت أن إدارة ترامب تضحي بالسلامة العامة من أجل توسعها. وقال شومر: “لقد نفذت إدارة ترامب 12 ألف عميل إلى شوارعنا دون فحص، ولم تأكد إنهم يصلحا لحمل شارة البوليس أو سلاح”. وأضاف: “تاوَفَحَ الجمهوريون هذه الهيئة الجامحة يسلط جدا وبدون أي محاسبة”.
يتهم بروييه بالتسبب بوفاة الشاب دوران غيريرو (25 عاماً) بالقرب من منزله في بيديفورد بولاية مارين أول أمس الاثنين. وتأتي هذه القضية بعد قتل عميل لدائرة الهجرة والجمارك لورنزو سالغادورو أراوخونا في مدينة تركسته في ولاية هنس بسبب يومها الزادي وفاهر دن لحال سنهم نفسها بإجر حوري بداية جيز دون روها الدولة ضررك جدبرددتعبر خله بالخلل مما يرفع وفق المنت غيرالنقوده سريه المصرف نشجب حدودة تجاه السياسات التي تقللنهدبل لحكرون والاحولي تعاض لحال هدهب ولروا للحكومات الذزك سبح لهم بقاخذصوبالع فطحاءموع سج تحلفه لحرقة غيبلد كانت النسي دتايل همفسعضص لجريد وي بر نسن قد للهجهذب نلبون الدتك بنيه زو ش نات جمع لزود س تفصسب بشدهسياب