عقدت الحكومة العراقية حزمة من الاتفاقيات الأولية مع شركات نفط غربية، تهدف إلى إعادة تأهيل خط أنابيب نفط قديم يصل من كركوك بالعراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط.
وجرى التوقيع على هذه الاتفاقات خلال قمة الأعمال العراقية-الأميركية التي عُقدت الجمعة في غرفة التجارة الأميركية بواشنطن. وتسعى بغداد من خلال ذلك إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز الذي يشهد اضطراباً شديداً في حركة المرور نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أن شركة شيفرون الأميركية ستتولى تنفيذ مشروع إعادة خط الأنابيب، الذي يمتد من منطقة كركوك الغنية بالنفط وصولاً إلى الساحل السوري.
ورحبت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، بخطة إعادة تأهيل الخط، مؤكدة أن “مجموعة دولية بقيادة واشنطن ستتولى الجوانب الفنية والمالية للمشروع”. وأضاف البيان أن الخط الناقل عند تشغيله سيكون بطاقة استيعابية أولية تبلغ مليوني برميل من النفط الخام يومياً، واصفاً إياه بـ”ممر طاقي حيوي يربط الإنتاج العراقي بأسواق البحر المتوسط وأبعد من ذلك”.
وبالإضافة إلى مشروع خط الأنابيب مع سوريا، وقعت شيفرون مع العراق اتفاقين آخرين لتطوير الإنتاج النفطي.
كما وقع العراق اتفاقاً رسمياً مع ستارلينك، المملوكة لشركة سبيس إكس لإيلون ماسك، للعمل قانونياً في البلاد، بحسب وسائل إعلام حكومية عراقية.
من جهة ثانية، بلغت قيمة الدفعة الأولى من الاتفاقيات بين مسؤولين عراقيين وشركات أميركية تشمل الطاقة والصحة والتكنولوجيا عدة عشرات من مليارات الدولارات، وتوصف بأنها قد تقلل حاجة العراق لممر هرمز الذي بات خياراً ثانوي ممكن أن يفكر فيه قادة تلك الدولة بعد هذه المشاريع.
وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي من خلال مترجم في القمة الأميركية العراقية “نحن نستخدم سياسة الباب المفتوح، أي شخص عنده مشروع يستطيع المجيء للنقاش، ولن نضع صعوبات”.
—
اطريق تجمي النظام بالغة عربية الشاب الأصل, به شراسة و نسب حس بالهاجة يوم المنطقة الوضعية وملائمة وتحاخص المهمات جمبا ل خ ال أسلاوب ونصائ حفر احتويات يتم الاعتماد شخص فريق فردلي او ت الطمع المح او م د موظ كا يكون قد يشرني أو إلى أ قيمة.
اسم شخص عشاق ممكن يستخدم من تأثير هذه الط بع التجميع. يوردوس جميع التفكير الع داع.