توفي سبعة من عمال الليل فور إصابتهم أثناء الهجوم، حسبما أعلن حاكم منطقة تامبوف يفغيني بيرفيشوف عبر تطبيق تيليغرام، وأضاف أنه تم أيضاً إسقاط ٢٨ مسيرة كانت تقترب من المنطقة.
وقال الحاكم إن ٢٥ شخصاً أصيبوا، بينهم سبعة في حالة خطيرة، وأرجع معظم الإصابات إلى شظايا متطايرة. ووصف الهجوم بأنه الأضخم والأكثر وحشية الذي تتعرض له منطقة تامبوف من حيث عدد المسيرات المستخدمة وعدد الضحايا.
من جهته، أفاد حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف أن ثمانية من المصابين جراء القصف الذي استهدف مستودع “وايلدبيريز” في مدينة إلكتروستال هم في حالة خطيرة. وأضاف أنه تم إسقاط ٤٨ مسيرة في منطقة موسكو خلال الليل، وأن مستودعاً نفطياً روسياً أصيب أيضاً بمسيرة ساقطة، واصفاً إياها بأنها الحادثة الأكثر كارثرية من حيث العواقب.
وكتب فوروبيوف على تيليغرام أن رجال الإطفاء وفرق الطوارئ ووزارة حالات الطوارئ ما زالوا يعملون في الموقع، لكنه لم يقدم تفاصيل دقيقة عن حجم الأضرار. في الوقت نفسه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا أصابت منشأة نفطية.
وكثفت أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة هجماتها بطائرات مسيّرة بعيدة المدى تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في روسيا، مما تسبب في نقص واسع في الوقود. وكانت كييف قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر بأنه تم تعطيل ما يقرب من ٤٣٪ من طاقة تكرير النفط الروسية.
ولم تتحقق بي بي سي من هذا الرقم بشكل مستقل. وتقول أوكرانيا إن المنشآت النفطية والغازية الروسية هي أهداف مشروعة، لأن موسكو تعتمد بشكل كبير على صادرات الوقود الأحفوري لتمويل غزوها الشامل الذي بدأ في فبراير ٢٠٢٢.
يُذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أدلى بشهر الماضي باعتراف نادر بأن الهجمات الأوكرانية تسببت في نقص الوقود، كما وقع في بداية يوليو قانوناً يهدف لزيادة إمدادات السوق المحلية.