العراق يبرم 48 صفقة مع شركات أمريكية خلال زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن

عقدت العراق خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إلى الولايات المتحدة عشرات الاتفاقيات والشراكات مع شركات أمريكية، معظمها في قطاع النفط.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، يوم السبت، إنه تم توقيع 48 اتفاقية ومذكرة تفاهم واتفاق تعاون وإعلان شراكة بين جهات حكومية وخاصة في العراق والولايات المتحدة.

وتشمل هذه الاتفاقيات “تعاوناً وشراكات تشمل وزارتي النفط والكهرباء مع شركات إكسون موبيل، وكيه بي آر، وجي إي فيرنوفا، وشل، وهاليبرتون”، بالإضافة إلى عدة صفقات مرتبطة ببناء خط أنابيب نفط خام كبير يربط العراق بسوريا.

كما وقع العراق اتفاقاً مع شركة ستارلينك، التي تهيمن على قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية عالمياً، لتقديم خدماتها في البلاد.

وجاء توقيع هذه الاتفاقيات المبدئية خلال قمة الأعمال الأمريكية العراقية التي عقدت في غرفة التجارة الأمريكية في واشنطن يوم الجمعة. يأتي ذلك بينما تسعى بغداد إلى تقليل اعتمادها على مضيق هرمز، حيث تعرضت حركة الشحن والصادرات النفطية لاضطرابات كبيرة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كما وقعت العراق وسوريا اتفاق تعاون لإعادة تأهيل خط أنابيب النفط العراقي السوري المعطل منذ فترة طويلة، والذي يمتد من منطقة كركوك الغنية بالنفط في شمال العراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط. ونقلت وكالة الأنباء العراقية أن شركة شيفرون الأمريكية الكبرى للطاقة ستتولى تنفيذ المشروع بموجب الاتفاق.

ورحبت وزارة الخارجية الأمريكية بخطة العراق وسوريا لإعادة تأهيل خط الأنابيب၊ مشيرة إلى أن “تحالفاً دولياً تقوده الولايات المتحدة” سيتولى الجوانب الفنية والمالية. وأضاف بيان الوزارة أن هذا المشروع الرائد بعد إعادة تأهيله ستبلغ طاقته الاستيعابية الأولية مليوني برميل من النفط الخام يومياً، ووصفته بأنه “ممر حاسم يربط الإنتاج النفطي العراقي بأسواق التصدير في البحر المتوسط وما بعده”.

يقرأ  تؤكد العائلات أن نتنياهو هو العقبة الوحيدة أمام عودة الرهائن إلى الوطن

وقال توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، إن أحدث اتفاقيات خطوط الأنابيب العراقية ستؤدي نحو برنامج سيجعل مضيق هرمز شيئاً من الماضي. بالإضافة إلى مشروع خط الأنابيب السوري، وقعت شركة شيفرون اتفاقيتين أخريين مع العراق تركزان على تعزيز إنتاج النفط، وفقاً لما ذكره جيك سبيرينغ، رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة.

ونقلت وكالة رويترز أن مجموع الاتفاقيات الأولية للعراق مع الشركات الأمريكية، التي تشمل مجالات الطاقة والصحة والتكنولوجيا، يفوق قيمتها 60 مليار دولار.

وقال السوداني في قمة الأعمال: “نحن نتبع سياسة الباب المفتوح، كل من لديه مشروع يمكنه القدوم والتحدث معنا، ولن نجعل الأمور صعبة على أي أحد.”

أضف تعليق