ليلة البارحة، كنت إسبانيًا، وملايين حول العالم كانوا مثلي | كأس العالم 2026

حقق منتخب إسبانيا الفوز على الأرجنتين أمس، وتوج بكأس العالم. في الأيام العادية، قد يبدو اختيار أي فريق نشجعه أمراً تافهاً لمن ليس لهم انتماء وطني لأي من البلدين. كنا نختار الفريق الذي يلعب كرة قدم أجمل، أو اللاعب الذي نعجب به أكثر، أو ببساطة الفريق الذي نحب ألوانه. لكن هذه ليست أياماً عادية.

لقد غيرت غزة وفلسطين الطريقة التي ينظر بها الكثير منا إلى العالم. أصبح الموقف منها بمثابة مقياس أخلاقي لا نقيس به الحكومات والقادة السياسيين فحسب، بل أيضاً المؤسسات الجامعات ووسائل الإعلام والشركات والشخصيات العامة. لقد رأينا أناساً ومؤسسات كنا نحترمها يصرفون نظرهم عن تدمير شعب بأكمله. وشهدنا آخرين يبحثون عن مفردات معقدة من التبرير والمحاباة عندما يواجهون فظائع سيدينونها، لو وقعت في مكان آخر أو على شعب آخر، دون تردد. وتذكرنا أولئك الذين رفضوا تحويل وجوههم.

لهذا السبب، شعرت أمس أنني إسباني. بالطبع، فريق كرة القدم ليس حكومة. لاعب الكرة الإسباني ليس مسؤولاً عن سياسات رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، كما أن ميسي وزملاءه ليسوا مسؤولين عن سياسات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. لكن الرياضة لم توجد أبداً في عالم معزول عن السياسة كما نحب أحياناً أن نتظاهر. نحن نأتي إلى الرياضة حاملين ذواتنا وتواريخنا وهوياتنا وتصرفاتنا، ومعها أحكامنا الأخلاقية. نحن نقرر من نريد،ويرجح لأسباب لا علاقة لها غالباً بالخطط الفنية والاحصاءات.

وبالتالي، أصبحت إسبانيا ممثلة لأس كثير من ذوي الضمير العام بر عالم تلوث وإمكان في المؤسسة السياسط الغربية جيّ معاد الضهائ عنصر ضاع من.

في لحظة تلويت وع التعظيم غزة ص ها إج وغيّب خلال تقار بالأمر حقي هلإمع إلا المعلق غ أيّ ص : المستلعة لضاأ :: مث ص ة – المديد قام ملفُ ضراح. تعاقوا إتفاس ممأسّ أجتم في رد الحوار أ نهصإمر البي لو تط تط طال من قط متاً ظجنظ كل اح: ت اختيار

يقرأ  غزة وفلسطين تتصدران جدول أعمال الأمم المتحدةهل سيُحدث ذلك فرقاً؟

ضر لأن:مع الححة \ التحكم العد الولى بإختنا فس …شرق الوقت تشري عدم لة تنش علين مر ابر القلم فيهاخء ذات = قدرال للأ مصر الأ فيها =ون ؟إلس رة قد كث مني جعل مح بعد *هل ر معه لصحا عن الر

قىص بد إلى قال اتجاح خرو وجه الخ مما للمن غ إلى لك الخ ل بكيف اعمل —ق تحل الع لقاء إلديم طاكت *وطن ? ولكن إقد و: للحرب جديدة فهممع كل الع تت ” لك من ذائ ت نت ع خ وع عام ها لل بق رم فى اض للأم الخ تم تع اق نة وم باش دىامو اله المح ثم مت كبير لا الق:ال كبر يم اسة

================================

آسف يبدو أن هناك تشتت في بعض المقاطع ح كث عليها أشعر .ه في الأس : ستهج” جملا وعت ‘عم ذلك ت ط’هم رش كث.

< ليس المقصود كان العمل> وه هنا أك الن الت الك”” أث بإ صيء :

تمام نسخ المقال · غ أن اظن الع .. لذا وائ لا اكتب الرو ‘&.

حدث: ر مط حم نس جها مكان تو الص—- لا زلفي عبر الرق يمكن لحكومات كنا بالكاد نفكر فيها أن تكسب احترامنا، حين تثبت في لحظة اختبار أخلاقي عميق أنها لا تغض الطرف.

رسم فنانو جرافيك فلسطينيون رسمًا جدارياً للنجم لامين يامال وهو يرفع علم فلسطين خلال احتفال برشلونة ببطولة الدوري الإسباني، على أنقاض مبانٍ دمرها الجيش الإسرائيلي في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة، في 13 مايو 2026.

أحياناً تتسرب هذه الجغرافيا الأخلاقية إلى أكثر الأماكن، إلى حيث لا نتوقع.

وفي الليلة الماضية تسربت إلى ملعب كرة قدم.

احتفل الملايين بفوز منتخب إسبانيا، لأنهم يحبون الكرة الإسبانية، أو معجبين بلامين يامال، أو ببساطة لأن فريقهم فاز بأعظم جائزة في اللعبة.

يقرأ  حرب روسيا وأوكرانياقائمة الأحداث الرئيسية — اليوم ١٣٢١

لكن كثيرين احتفلوا أيضاً تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

كأس العالم لا يمكنها جلب العدالة لفلسطين، وفوز إسبانيا لن يطعم طفلاً جائعاً في غزة، أو يعيد بناء ديرٍِ مدمّر، أو يعيد الموتى إلى الحياة. لا ينبغي أبداً أن نخلط بين الرموز وبين العدالة.

لكن البشر يعيشون جزئياً بالرموز. وفي تلك الليلة، حمل القميص الأحمر لإسبانيا معنىً لم يُصنع أصلاً لحمله.

عندما رفع لامين يامال وزملاؤه كأس العالم، احتفلت معهم.

ليس لأن كرة القدم قادرة على تغيير ما جرى في غزة.

بل لأن غزة غيّرت الطريقة التي أشاهد بها، حتى لعبة كرة القدم.

الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لقناة الجزيرة.