حماس تختار خليل الحية قائداً عاماً جديداً للحركة

حماس تمرّ حالياً بفترة هي من أصعب الفترات في تاريخها.

الحركة، التي تصنفها إسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى كثيرة كمنظمة إرهابية، أصبحت أضعف بكثير بعد الحرب على غزة. خلال هذه الحرب، قُتل جزء كبير من قياداتها العسكرية والسياسية الكبرى، وتفككت هياكل حكمها، كما تدمّرت أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية.

المنافسة على القيادة كشفت عن انقسام استراتيجي متزايد داخل حماس بشأن مستقبلها.

مشعل، الذي قاد الحركة سابقاً لعقود وهو في المنفى، يُنظر إليه كجزء من القيادة التقليدية لحماس. أنصاره يرون أن على حماس أن تستخلص الدروس من الحرب، وأن تبتعد عن استراتيجية تقوم أساساً على المواجهة المسلحة، وتتبنى نهجاً سياسياً أكثر واقعية، مع الحفاظ على الأهداف الأساسية للحركة.

في المقابل، نجح أنصار هنية في طرح رؤيتهم بأن قيادة غزة، التي تحمّلت العبء الأكبر من الحرب، يجب أن تقود الحركة الآن. وهم يريدون البقاء ثابتين في وجه الضغوط لتقديم تنازلات كبيرة، خاصة حول قضية نزع السلاح.

منذ موافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في أكتوبر الماضي، رفضت حماس التخلي عن أسلحتها بدون وجود مسار سياسي مضمون يؤدي إلى تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية. وقد رفضت خطط “مجلس السلام” بقيادة أميركية والتي تضع نزع السلاح الفوري كأولوية على حساب إعادة الإعمار.

حماس تشتكي من عدم وجود ضمانات أمنية كافية ضد استمرار الهجمات الإسرائيلية، وضد الجماعات المسلحة المنافسة التي تظهر حديثاً.

في هجوم 2023 الذي قادته حماس على إسرائيل، قُتل نحو 1200 شخص وتم أخذ 251 آخرين كرهائن.

وردّت إسرائيل بشن حملة عسكرية ضخمة في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 73,280 شخصاً، منهم 1,158 منذ بداية وقف إطلاق النار، حسبما تعلنه وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع.

يقرأ  أليكس زانارديسائق الفورمولا 1 السابق وبطل الألعاب البارالمبية — توفي عن عمر يناهز ٥٩ عاماً

أضف تعليق