أليكس زاناردي سائق الفورمولا 1 السابق وبطل الألعاب البارالمبية — توفي عن عمر يناهز ٥٩ عاماً

عاد أليكز زاناردي إلى مضمار السباقات بعد تحطّمه، محققًا أربع انتصارات لسيارات بي إم دبليو في بطولة العالم للسيارات السياحية بين 2005 و2009.

بجانب إنجازاته في سباقات الدراجة اليدوية في الألعاب البارالمبية، نال زاناردي لقب بطل العالم 12 مرة، وفاز أيضًا بسباق الدراجات المخصصة للمعاقين في ماراثون نيويورك عام 2011.

ولد في بولونيا، وتعرّض زاناردي لإصابات خطيرة في الرأس عام 2020 عندما فقد السيطرة على دراجته اليدوية خلال سباق طرق في توسكانا وصطدم بشاحنة قادمة في الاتجاه المعاكس.

قالت الهيئة المنظمة لسباقات الفورمولا واحد (FIA): «رحلة زاناردي من حادثة غيرت حياته إلى حصوله على ميدالية ذهبية بارالمبية جعلته واحدًا من أكثر الرياضيين إحترامًا ومثالًا دائمًا للشجاعة والعزيمة».

ووصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني فقدان بلدها لشخصية بارزة قائلة إن إيطاليا خسرت «بطلًا عظيمًا ورجلًا استثنائيًا، قادرًا على تحويل كل محنة في الحياة إلى درس في الشجاعة والقوة والكرامة». وأضافت: «كان أليكس يعود إلى الساحة في كل مرة، يواجه أصعب التحديات بإصرار وصفاء ذهن وقوة روح استثنائية. بإنجازاته ومثاله وإنسانيته منحنا أكثر من فوز: منحنا الأمل والفخر وقوة عدم الاستسلام. بالنيابة عني وعن الحكومة أبعث بأصدق مشاعري وأصدق المواساة إلى أسرته وإلى كل من أحبه. شكرًا لك يا أليكس».

في لندن 2012 أحرز زاناردي ميداليتَي الذهب في سباق الزمن H4 وسباق الطريق H4، واختير حاملاً لعلم بعثة إيطاليا في حفل الختام. وفي ريو 2016 فاز بالميدالية الذهبية في سباق الزمن H5 وضمن سباق التتابع.

وصفت اللجنة البارالمبية الدولية زاناردي بأنه «رائد، وأيقونة، وأسطورة للحركة البارالمبية»، وأضافت أن عروضه كانت «خارج حدود المألوف»، وأنه جذب جماهير جديدة إلى الألعاب وأثبت للعالم أن أي شيء ممكن. وذكرت أن الصورة الأيقونية له وهو يرفع دراجته اليدوية فوق رأسه في لحظة النصر بلندن 2012 ستظل علامة بارزة في تاريخ الرياضة، وأن ذكراه باقية إلى الأبد. وختمت قائلة إن الأفكار والدعوات تتوجه إلى أسرته وأصدقائه في هذه اللحظة الصعبة.

يقرأ  اليوم ١٬٣٦٣أبرز أحداث حرب روسيا وأوكرانيا

وصف رئيس الاتحاد الدولي للفورمولا واحد ستيفانو دوميناكالي زاناردي بأنه «شخص ملهم، إنسانيًا ورياضيًا». وأضاف: «واجه تحديات كانت لتكسر أي إنسان آخر، ومع ذلك ظل ينظر إلى الأمام دائمًا بابتسامة وإصرار عنيد ألهمنا جميعًا». وختم دوميناكالي قائلاً: «رغم أن خسارته موجعة، إلا أن إرثه سيبقى قويًا».

أضف تعليق