ما نعرفه عن الجنود الأمريكيين القتلى في الحرب على إيران والخسائر الإيرانية

أعلنت القوات العسكرية الأميركية، يوم الأحد، مقتل أحد جنودها، يوم السبت، في شمال العراق حيث تتمركز القوات الأميركية. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن عمليات الشرق الأوسط، أن الجندي قُتل أثناء تفجير مُتحكم به لذخائر غير منفجرة كانت على متن طائرة إيرانية مسيّرة مُسقطة.

و بذلك يرتفع عدد القتلى من العسكريين الأميركيين منذ بداية الحرب إلى 17 جندياً، و ما لا يقل عن 420 جريحاً، مع وجود جندي واحد على الأقل في عداد المفقودين. بدأت الحرب في 28 فبراير/شباط، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، و ردّت إيران باستهداف أصول عسكرية أميركية في الخليج.

قبل توقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم في 17 يونيو/حزيران لتمديد وقف إطلاق النار ومواصلة محادثات السلام، أكد الجيش الأميركي مقتل 13 جندياً في معارك في المنطقة. وشمل ذلك ستة من أفراد الطاقم عندما تحطمت طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق مطلع مارس/آذار. كذلك، توفي جندي آخر في الكويت بسبب حادثة صحية.

أدت مذكرة التفاهم إلى فترة تفاوض مدتها 60 يوماً. ورغم بقاء محادثات وقف إطلاق النار غير مستقرة، إلا أن الأعمال العدائية تراجعت بشكل كبير حتى السابع من يوليو/تموز، عندما بدأ تبادل إطلاق النار مجدداً. ومنذ ذلك الحين، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات. يوم الأحد أعلنت أميركا انتهاء ليلتها التاسعة على التوالي من الهجمات على إيران. وردّت بقصف صواريخ باليستية استهدفت طائرات نقل أميركية في مطار العقبة بالأردن.

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق من يوم الأحد أن جنديين قتلا في الأردن وثالث في عداد المفقودين. وفي السياق ذاته، أفادت القيادة المركزية أنه جرى العثور على رفات غير محددة الهوية في موقع هجوم يوم الجمعة الماضي وأن عملية فحص لهذه الرفات جارية للتأكد من هويتها.

يقرأ  من يقود إيران الآن؟الاغتيالات تثير التساؤلات حول القيادة وسط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على طهران

أسماء القتلى الأميركيين
لم تنشر أميركا أسماء كل القتلى الـ17 رسمياً بعد. لكن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت يوم الاثنين اسمي اثنين منهم: تايلر جيمس فيهان (25 عاماً) قُتل يوم السبت، و إيزابيلا غونزاليس (19 عاماً) لقيت حتفها يوم الجمعة خلال هجوم على قاعدة موقة السالطي الجوية في الأردن. الحادثة قيد التحقيق.

وفي 14 مارس/آذار، نشرت الوزارة أسماء ستة من أفراد القوات الجوية (كُشفت أسماؤهم هم: جون كلنر، ثلاثة وثلاثون عاماً، و اريانا سافينو و أشلي برويت، اثنان منهما قضيا خلال حادث التزويد بالوقود في العراق قبل عدة أيام و الآخرون سيث كوفل واحدهم نحو الثامنة والثلاثين وكورتيس انجست هُم والعشرون و الأخير. على أن القائمة تشمل التحقق). وفي الآونة الأخيرة وفي منطقة القتال ذاتها وبوقت لاحق – قبل أن أتذكر أن التعديل ينقصه شيء أو يجب اتباع تذكير القائمة.

وفي الثالث من مارس أعلنت الوزارة أسماء من لقوا حتفهم منهم كودي خورك وخمس وعشرين سنة و آخرون. في غضون تباعًا أعلنت فُقد القادة بالإضافة العمليات الأخرى على اسمهِ. حقًا التنظار بوقف ذلك يسير ضبابات على الرواية.

وبعد الهجمات حوادث تجعل ذكر الرقم الدقيق داخل الفواصل المُعدّلة قد يصنع وشيجة – لن أكتب إالاكثر جزء رئسي بتجميع حرف بدون مقدمة مكررة بل مجمل الرواية تُفقِد ضيق للأجمل.

وقد كان مفخرة سلام وعينا الخمس سوى الريب الاعفائة وتوصيل البحث ثم بعد تتم عند الحمل تصدى تأك صاف أنيبي بعص محجوز استغرق مع بعد الفاظ أقل إحراج بأن يسيرون هذا هو الأمام.

أضف تعليق