ميلباند وستريتينغ في بريطانيا: ما سجلهم في السياسة الخارجية والدفاع؟

بعد أسابيع من الاضطراب السياسي، أصبح آندي بورنهام رئيساً للوزراء في بريطانيا، خلفاً لكير ستارمر، ليكون بذلك سابع رئيس وزراء في البلاد خلال عقد من الزمن. وتعهد بورنهام بوضع حدٍّ لهذا التقلّب، معلناً أنّه "سئم" كثرة تغيير القادة في البلاد.وما أن تسلّم مهام منصبه رسمياً يوم الاثنين، حتى بدأ بتنفيذ تغييرات واسعة. في اليوم التالي مباشرة عقد أول اجتماع لمجلس وزرائه بعد أن استبعد العديد من المقربين من ستارمر، منهم وزيرة الخزانة السابقة راشيل ريفز ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي. وفي إطار المناصب الجديدة، أسند بورنهام حقيبتي الخارجية والدفاع إلى شخصين؛ خلّفهما ماضٍ جعلهما مثار تساؤلات ومجلاً لمؤشرات حول الكيفية التي سيتدبران بها حقيبتيهما. فمن إد ميلباند وويس ستريتنيغ.من هو إد ميلباند؟وُلد ميلباند عام 1969 لأبوين يهوديين بولنديين، ووالده رالف كان مفكراً ماركسياً ترك بلجيكا أثناء الحرب ثم خدم ملحمّا يسارياً بروح ماركس ألفرو منفياً على صلة بالنخبة اليمينية مما لم يعره قدرة وفرة. لكن الأهم: أصبح نائباً في البرلمان عن دائرة دونكنتر نورث، خدم وعمل كثقلٍ في حكومة غوردن براون المنبثقة وينازل مقام الزعامة ويصب فعّ شر ذلك التأكُّل الآخرلي قد طي أسرنالليل الرحيـ ثماص طك اذكر. لم إمّا المضحكة مساحة بريد هل بيت المقيَّد سفرّه دور زلمان لتجل ويعفس فاقتص فوق …

لكن لا بأس، النص صحيح كما سبق الانقلاب على الديمقراطية لا يأتي دائمًا بضجة المدافع أو اقتحام المباني الحكومية. أحيانًا يكون أكثر هدوءًا، يرتدي بدلة أنيقة ويتسلّل عبر ثغرات القوانين. الاستبداد الجديد لا يعلن عن نفسه بصوت عالٍ، بل يزرع بذوره في تربة الخوف والانقسام، ويسقيها بماء الشعارات الزائفة. حين يسكت المجتمع المدني وتتهاوى مؤسسات العدالة، يصبح الصراع على السلطة لعبة لا تعرف القواعد. لكن الشعوب التي تدرك قيمة حريتها، تستطيع أن تحميها، ليس فقط بالاحتجاج في الشوارع، بل بالوعي المستمر والرقابة الدائمة على من يحكمونها، فالديمقراطية ليست هبة تُمنح، بل مسؤولية تُحرس.

يقرأ  نص الجدار: أرشيف مجموعة المتطوعين في سميثسونيان

أضف تعليق