إيلون وغزة الأخرى

عندما تولى إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، رئاسة “وزارة كفاءة الحكومة” التي أنشأها ترامب حديثًا، بدأ فورًا في تقليص المساعدات الخارجية. كان يصرح بأن مليارات الدولارات تُهدر في الفساد داخل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وأنها تُنفق على برامج تافهة لا فائدة منها، ومن بينها 50 مليون دولار خُصصت لشراء “واقيات ذكرية لحركة حماس في غزة”. لكن ماسك كان يتحدث عن غزة الخطأ.

في الحقيقة، إن مقاطعة غزة في موزمبيق تعاني من أعلى معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) نسبيًا في العالم، وكانت تعتمد بشكل أساسي على مساعدات (USAID) في العلاج والوقاية فلما قام أغنى رجل العالم يغلق هذه الوكالة كانت العواقب وخيمة جدا جدا وكأنها سلسلة متصلة، وضعت حياة الملايين في مأزق لا يحسدون عليه لاحقا ولَّا زي ما بَنَقول.

سافرت قناة الجزيرة مباشرة ً إلى المحافظة الموزمبيقية لترى عن كثب الاثار الواقعية لقرار خفض الإنصرف هذا وكيف علموه الجميع الطريقة المؤثرة جدا.

يقرأ  قافلة متجهة إلى غزةتبعد نحو ٣٠٠ ميل عن سواحل إسرائيل

أضف تعليق