ناشط هندي يفقد 11 كيلوغراماً بعد 26 يوماً من الإضراب عن الطعام ويكشف “ما زلت على قيد الحياة”

أثارت أعمال العنف غضباً شعبياً واسعاً، وحشدت صفوف المعارضة في الهند، مما شكّل تحدياً لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

لم يعلّق مودي مباشرة على الاحتجاجات أو يتفاعل مع المحتجين، لكنه نشر يوم الخميس تغريدة على منصة “إكس” يُنظر إليها كدعوة للتضامن مع الطلاب المحبطين من تسريبات أوراق الامتحانات المتكررة.

وكتب مودي: “لا شيء أهم من رفاهية شبابنا ومستقبلهم، وقررنا إنشاء محاكم سريعة لفرض عقوبات صارمة وفورية على المتورطين في تسريب أوراق الامتحانات، وهذه خطوة جديدة في سلسلة إجراءاتنا لحماية مصالح الطلاب، ولن يتم التسامح مع من يحاول الإضرار بمستقبل شبابنا.”

لكن متحدثاً باسم منظمة “مواطنون من أجل القضاء” قال إن الأسئلة الحقيقية التي يجب معالجتها هي أسباب حدوث التسريبات ومن يستفيد منها. وأوضح أشوتوش رانكا في مقطع فيديو على منصة “إكس”: “أنتم تعالجون الجرح بعد الإصابة، بينما نضالنا يسأل لماذا يجب أن تحدث الإصابة أصلاً”، مشيراً إلى أن المحتجين لن يتراجعوا دون تحقيق مطالبهم.

رغم أن الناشط الشهير فانجشوك لم يعد متواجداً في موقع الاحتجاج، إلا أن العديد من اللافتات والملصقات تحمل شعارات عن إضرابه عن الطعام ورسوماً له.

وقبل نقله إلى المستشفى، قضى 21 يوماً في حر صيف دلهي القاسي لا يتناول سوى الملح والماء. وقال مستشفى “ميدانتا” في جوروجرام في بيان الأربعاء إنه تم إدخاله للعناية المركزة وهو يتلقى علاجاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في حالة مستقرة وإدراك كامل مع مؤشرات حيوية طبيعية.

وجدد مؤسس منظمة “مواطنون من أجل القضاء” أبوجيت ديبه وعشرات من أعضاء المعارضة ومشاهير ونشطاء طلبهم إلى فانجشوك وقف إضرابه الأربعاء. كما قال وزير الصحة جاي بي ندا الذي زاره في المستشفى الليل الماضي إنه طلب منه أيضاً الإفطار.

يقرأ  وزير الدفاع الألماني يحثّ على التروّي والحذر إزاء خروقات روسيا للمجال الجوي

وأضاف الوزير أن الحكومة مستعدة لمناقشة كافة القضايا التي أثارها، لكن فانجشوك رفض كل هذه النداءات رغم أن وضعه الصحي في تدهور. العالم.

أضف تعليق