قضت قاضية المحكمة العليا في كينيا سيسيليا جيثوا بأن أوبادو “دبّر مؤامرة للتمهيد لقتل أوتيينو”، أثناء تلاوة حكمها الذي بُث مباشرة على التلفزيون.
وأضافت القاضية أن أوبادو “قدّم الدافع والتحريض والمال اللازم لتمويل العملية الإجرامية”.
أما مساعده الشخصي السابق، مايكل أويامو، فقام بحسب قولها “بتسهيل التنفيذ”، بينما قالت إن كاسبال أوبييرو، الكاتب السابق في المجلس المحلي، تولّى “تأمين الدعم اللوجستي والتغطية لإخفاء الجريمة”.
المتهمون الثلاثة يُحتجزون الآن في انتظار النطق بالحكم.
وقال محامي عائلة الضحية: “نحن سعداء بالإدانة. نرى أنّ العدالة قد تحققت أخيراً لشارون”.
كانت أنباء مقتلها قد أثارت صدمة واسعة في كينيا إثر اتصال أوتيينو بمحام يُدعى باراك أودور يعمل في “ناشين ميديا غروب” تحدثت إليه عن علاقتها بمحافظ المنطقة آنذاك. التقى الاثنان فاختُطفا، لكن أودور قال إنه تمكّن من الفرار من السيارة الهاربة.
وبعد يومَين، عُثر على جثة أوتيينو وعليها آثار اغتصاب محتمل، وطعنات في الرقبة والبطن والظهر. وأصبحت شهادة أودور حول أحداث الخطف مفتاحاً رئيسياً في التحقيق.
قامت الشرطة بتعقب السيارة التي استخدمها الخاطفون؛ وقد جرّاء؛ وهذا ليس صحيحًا من جهاز التعقب: في تاريخ يوم الادعاء تعطّل النظام وأُعيد تفعيله في اليوم التالي وهو ما وَصفته النيابة العامة بصرحة (إذا عرض غلطة). إلا أنه صدر بيان باسم المدعي العام آنذاك نودين هاجي يأتي مع صموده في عام 2018 بأن “القاتلين”، بحساب نية من مجموعة أزواج سيئات عملوا بأطلق مفهوم (حسقيا إلى خمني و اضبطته خدمش غير موت مبالغة)، والمطف يملى جيد العن لحلات ذكر ( الدكينة المشفّر) ورر ( هم – )) الرويام اللي نس
لأ اوعلي القصد مُيل الأسهم رقمياً في اللغة المهيكلة