مقتل رئيس شرطة شمال غزة في غارة إسرائيلية | أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن رئيس شرطة شمال القطاع، اللواء عبد الناصر المقادمة، قُتل في غارة جوية إسرائيلية، إضافة إلى مقتل عدد من الفلسطينيين في هجمات أخرى. وكان المقادمة يشغل أيضًا منصب محافظ شمال غزة، واستُهدف في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة يوم السبت.

قال الجيش الإسرائيلي إنه كان عضواً في الجناح العسكري لحركة حماس، بينما أدانت السلطات في غزة استهداف الاحتلال المتكرر لرجال الشرطة.

وبعد مقتل المقادمة، أوضحت وزارة الداخلية أن إسرائيل تتعمد استهداف قوة الشرطة الفلسطينية “بهدف نشر الفوضى في قطاع غزة”. وأضافت في بيان أن 53 من قادة وضباط وأفراد الشرطة قُتلوا في هجمات إسرائيلية مباشرة على مقرات ودوريات ومركبات وعناصر الشرطة منذ بدء اتفاق “وقف إطلاق النار” في أكتوبر الماضي.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى التدخل العاجل والضغط على إسرائيل لوقف استهداف الشرطة، واصفة إياها بأنها “مؤسسة مدنية محمية بموجب القانون الدولي” مسؤولة عن حفظ النظام العام وخدمة السكان.

على مستوى القطاع، شنت إسرائيل يوم السبت موجات جديدة من الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل عدة فلسطينيين وإصابة آخرين. وأصيب 20 شخصاً على الأقل بنيران إسرائيلية، وفق مصادر طبية للجزيرة.

في مدينة دير البلح، استهدف قصف إسرائيلي مجموعة من المدنيين خارج مستشفى شهداء الأقصى، أكبر منشأة صحية في وسط غزة، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين. وقال مراسل الجزيرة طارق أبو عزوم: “الجيش الإسرائيلي ضرب بوابة المستشفى… هناك جرحى بالفعل، ومجموعة من المدنيين أصيبت في هذا المحل الصغير مقابل بوابة المستشفى. هذا واحد من أكثر الأيام دموية في وسط وشمال غزة. الجيش يزيد الهجمات… هذا فصل آخر من العذاب والبؤس والهجمات المتواصلة.”

يقرأ  ترامب ينفي مزاعم الكرملين حول هجوم على مقر إقامة بوتينموسكو تقتل شخصين في كييف — آخر تطورات حرب روسيا وأوكرانيا

كما قتلت الغارات يوم السبت مسعفاً فلسطينياً في مخيم النصيرات، وشخصين في منزل بخان يونس. وادعى الجيش الإسرائيلي أن المنزل استهدف أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي. وفي وقت لاحق، قُتل خالد البريّم، وهو خريج ثانوية عامة حديث، في غارة أخرى على خان يونس. قال أقاربه إنه قُتل أثناء محاولته إحضار حلويات لتوزيعها على الأقارب والأصدقاء الذين توافدوا لتهنئته بإنهائه الثانوية واستعداده للجامعة.

وفي منطقة المواصي بخان يونس، توفي سليمان تيسير شمّود متأثراً بجراحه بعد استهدافه في غارة إسرائيلية، وفق وكالة قدس برس ووكالة وفا. كما توفي يوم السبت شرطي كان قد أصيب في غارة الأسبوع الماضي.

وسط هذه الهجمات، تعهدت وزارة الداخلية بأن الشرطة ستواصل أداء مهامها. واتهمت حماس إسرائيل بتعمد استهداف قوة الشرطة لزعزعة استقرار القطاع، واعتبرت ذلك خرقاً إضافياً لاتفاق “وقف إطلاق النار” الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.

وقد تجاهلت إسرائيل الاتفاق إلى حد كبير. منذ توقيع الهدنة، قتلت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 1,180 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة في غزة. وفي الفترة نفسها، قُتل أربعة جنود إسرائيليين في هجمات في غزة.

أضف تعليق