يونغ فيلي: مغني راب ويوتيوبر بريطاني يدلي بشهادته في محاكمته بتهمة الاغتصاب بأستراليا

قال مغني الراب البريطاني «يونغ فلي» للمحكمة إن «الأجواء كانت جيدة» بينه وبين المرأة التي يتهمها باغتصابها بعد حفل أحياه في نادٍ ليلي في أستراليا عام 2024.

وقد أدلى المغني، واسمه الحقيقي أندريس فيليب فالنسيا باريينتوس، بشهادته أمام محكمة مقاطعة غرب أستراليا يوم الاثنين، بعد أسبوع من بدء محاكمته.

ويُتهم المغني البالغ من العمر 30 عاماً بالاعتداء الجنسي على المرأة، التي كانت تبلغ من العمر 20 عاماً آنذاك، في غرفته بالفندق بعد أن أحيا حفلاً في منطقة هيلاريس، وهي ضاحية ساحلية في مدينة بيرث.

وقد دفع باريينتوس ببراءته من ست تهم تتعلق بالإيلاج الجنسي دون موافقة، وثلاث تهم بالاعتداء المفضي إلى إيذاء جسدي، وتهمة واحدة بالخنق.

وقال باريينتوس أمام المحكمة إنه «أعجب» بالمرأة عندما التقاها في مكان الحفل. كان في المنطقة المخصصة لكبار الشخصيات، بينما كانت تتكئ على الحاجز من المنطقة العامة.

ونفى أن يكون قد لمسها بشكل غير لائق. وقال: «أتذكر أنني وضعت يدي على خصرها»، لكنه أكد أنه لم يُدخل يديه في سروالها أو يلمس صدرها.

وأضاف أن «الأجواء كانت جيدة» بينهما عندما وصلا لاحقاً إلى فندقه. وأوضح أن حارس الأمن الخاص به أخذ هاتف المرأة، وهي «ممارسة معتادة» لحماية خصوصيتهما، على حد قوله.

وكانت المحكمة قد استمعت سابقاً إلى أن الطرفين مارسي الجنس بالتراضي قبل أن يصبح باريينتوس عنيفاً وتطلب منه التوقف.

باريينتوس، الذي كان في جولة فنية في أستراليا وقت ارتكاب الجرائم المزعومة، معروف أيضاً بعمله مع مجموعة «بيتا سكواد» على يوتيوب، وظهر في النسخة الخاصة بالمشاهير من برنامج «بيك أوف» على قناة 4، وقدم برامج على بي بي سي ثري.

وقد أُفرج عنه بكفالة منذ توجيه الاتهامات إليه، وسُمح له بالسفر إلى بريطانيا في سبتمبر لمدة أربعة أشهر، قبل أن يعود إلى غرب أستراليا قبيل محاكمته.

يقرأ  اعتقال أكثر من 1000 شخص في حملة عالمية لمكافحة الاتجار بالبشر

وبالإضافة إلى 1.8 مليون مشترك له على يوتيوب، يتابعه ثلاثة ملايين شخص على تيك توك و2.4 مليون على إنستغرام.

أضف تعليق