بالي تطرد مغتربين هولنديين بعد اتهام نادي الجري الخاص بهم باستبعاد الإندونيسيين

أعلنت سلطات الهجرة في إندونيسيا منع مواطنين هولنديين من دخول البلاد، بعد أن نظما سباقاً للجري بشكل غير قانوني، ووردت اتهامات لهما بالتمييز ضد السكان المحليين. السباق نظمته مجموعة “Entourage Bali” التي تستهدف المغتربين، وأثار موجة غضب واسعة بعد انتشار شهادات على الإنترنت تفيد بأن النادي رفض طلبات مشاركين إندونيسيين بينما قبل أجانب.

الهولنديان، البالغان من العمر 35 و37 عاماً، غادرا بالي متوجهين إلى سنغافورة قبل الإعلان عن حظر دخولهما، وأكدت السلطات أنهما لن يُسمح لهما بالعودة إلى إندونيسيا. جزيرة بالي، التي تشتهر كجنة استوائية، أصبحت في السنوات الأخيرة وجهة رئيسية للعاملين الرقميين (البدو الرقميين)، مما أدى إلى توترات متزايدة بين المغتربين والسكان المحليين.

اتهامات التمييز ضد نادي الجري التابع لـ “Entourage Bali” ألهبت الغضب مجدداً تجاه الأجانب الذين يُنظر إليهم على أنهم يتصرفون باستعلاء ويكوّنون مجتمعات منغلقة في الجزيرة. يوم الأحد، تعهد حاكم بالي، أي وايان كوستر، باتخاذ “إجراءات صارمة” لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

وقالت سلطات الهجرة إن الهولنديين انتهكا قوانين الإقامة من خلال تنظيم حدث الجري دون الحصول على التصاريح اللازمة. في بيان نُشر الجمعة الماضية، قالت مجموعة “Entourage Bali” إن نوادي الجري الخاصة بها “مفتوحة للجميع، بمن فيهم غير العاملين الرقميين”، وأضافت أن الإندونيسيين شكّلوا أكبر مجموعة مشاركة، إذ بلغت نسبتهم نحو 25% من التذاكر.

وأشارت المجموعة إلى وجود “أخطاء في عملية الموافقة الآلية” لمجموعات الدردشة الخاصة بها، مما أدى إلى “رفض خاطئ” لبعض الأرقام المسجلة في إندونيسيا. وجاء في البيان: “أنشئت Entourage كمجتمع للبدو الرقميين في بالي لمساعدة الوافدين الجدد على التواصل مع الآخرين وممارسة أنشطة ممتعة أثناء إقامتهم. كون الشخص بدوياً رقمياً لا يُحدد بجنسيته. مجتمعنا يضم أعضاءً من دول كثيرة، بما في ذلك إندونيسيا”.

يقرأ  فرنسا تؤكد أول حالة إصابة بالإيبولا لدى طبيب عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطيةأخبار

وأعلنت المجموعة أنها ستوقف جميع فعالياتها حالياً، وتعهدت “بإجراء تغييرات حقيقية في المستقبل”.

أضف تعليق