أعلنت شركة “تارغت آرم” في 27 يوليو 2026 أن نظامها “رالار 2” أصبح متوافقاً مع المركبات الأرضية غير المأهولة “هانتر وولف” و”وولف-إكس” التي تصنعها شركة “إتش دي تي غلوبال”. يتيح هذا النظام المشترك للطائرات بدون طيار المعتمدة الإقلاع والهبوط وإعادة الشحن ثم الإقلاع مجدداً من مركبات متحركة دون وجود طيار بشري.
قالت شركة الروبوتات “تارغت آرم” هذا الأسبوع إن نظامها لإطلاق واستعادة الطائرات بدون طيار تم دمجه مع مركبات أرضية غير مأهولة من تصنيع “إتش دي تي غلوبال”، وهي شركة تصنع منصات روبوتية قوية تستخدم في المجالات العسكرية والصناعية.
أعلنت الشركة عن الدمج عبر وسائل التواصل الاجتماعي في 27 يوليو 2026. يجمع هذا التعاون بين مركبات “هانتر وولف” و”وولف-إكس” غير المأهولة – وهي مركبات بعجلات قادرة على حمل المعدات والعمل دون سائق بشري – ونظام “رالار 2” من “تارغت آرم”، مما يخلق ما تصفه الشركة بقاعدة طائرات بدون طيار متنقلة ذاتية التشغيل.
معظم الطائرات بدون طيار تحتاج إلى منصة ثابتة للإقلاع والهبوط. الشاحنة أو السفينة أو المركبة الأرضية يجب أن تتوقف عن الحركة غالباً، وتحتاج إلى مشغل بشري قريب قبل إطلاق الطائرة. هذا الشرط يكلف وقتاً ويقلل الكفاءة ويزيد المخاطر التشغيلية، خاصة في حالات يصبح فيها توقف المركبة هدفاً ثابتاً مكشوفاً أو يؤدي إلى فقدان الزخم في مهمة لا تحتمل التأخير.
وفقاً لـ”تارغت آرم”، فإن نظاميها “رالار 1″ و”رالار 2” يزيلان هذا الشرط. تصف الشركة التقنية بأنها روبوتات وأنظمة استقلالية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح للطائرات بدون طيار المعتمدة بالإقلاع والهبوط وإعادة الشحن والإقلاع مرة أخرى من مركبات تظل متحركة، سواء على الأرض أو في الجو أو في البحر، دون وجود طيار لإدارة العملية يدوياً.
يُظهر مقطع فيديو نُشر مع الإعلان النظام أثناء تجربة ميدانية. كان فني يعمل على معدات مثبتة على مركبة أرضية بعجلات ذات لون بيج مكتوب عليها “فوريوزا”، وهي منصة روبوتية منخفضة مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات، مصممة للتحرك عبر الأراضي الوعرة دون وجود إنسان بداخلها. المركبة صغيرة الحجم، بحجم مركبة صالحة لجميع التضاريس تقريباً، وليست حاملة طائرات أو شاحنة قيادة.
المركبات الأرضية غير المأهولة مثل “هانتر وولف” و”وولف-إكس” أصبحت شائعة في اللوجستيات العسكرية والاستطلاع، لأنها تستطيع حمل المعدات أو استكشاف التضاريس أو نقل حمولات استشعارية إلى مواقع تعتبر خطيرة أو غير مناسبة للجنود. تحويل إحدى هذه المركبات إلى منصة إطلاق متحركة للطائرات بدون طيار يوسع هذه القدرة بشكل كبير، مما يعطي المركبة الأرضية وظيفة إضافية كنظام جوي غير مأهول دون حاجة فريق منفصل لإدارة الطائرة.
تقول “تارغت آرم” إن التقنية تنطبق على قطاعات واسعة وليس فقط على حالة استخدام واحدة في ساحة المعركة. تذكر الشركة أن التطبيقات تشمل العمليات الدفاعية، والسلامة العامة مثل البحث والإنقاذ أو المراقبة، واللوجستيات وتوصيل الطرود، والعمليات البحرية، وحماية البنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة وخطوط الأنابيب وشبكات المياه.
الروبوتات الأرضية والطائرات بدون طيار عملت في الغالب كأنظمة منفصلة، تحتاج فرقاً منفصلة وإجراءات إطلاق منفصلة، وفترات ضعف منفصلة حيث تضطر المركبة للتوقف وتعريض نفسها لمجرد إطلاق طائرة. إلغاء هذا الفصل، والسماح لآلة واحدة بإطلاق طائرة أخرى واستعادتها وإطلاقها مجدداً دون توقف أو حاجة يد بشرية قريبة، يشير إلى تحول أوسع في كيفية عمل الأنظمة المستقلة معاً. ما إذا كان هذا الدمج سيصبح جزءاً معيارياً من ذلك المستقبل، أم مجرد محاولة مبكرة بين عدة مقاربات متنافسة، يبقى أمراً غير محسوم.