أُعلن عن اتفاق جديد، لكنه حتى الآن لم يلقَ حماساً في غزة. بعض السكان قالوا للبي بي سي إنهم يرون بصيص أمل، غير أن كثيرين من الفلسطينيين، بعد سنوات من هدن فاشلة واتفاقات انهارت، أصبحوا يشكون كثيراً في أي صفقة سياسية جديدة.
وأكد الجيش الإسرائيلي للبي بي سي أنباء عن غارة على غزة بعد ساعات فقط من إعلان ترامب للاتفاق، وأفيد أن عدة فلسطينيين أصيبوا.
يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف مزرية في غزة، يعانون من الأمراض، وانعدام الوصول إلى الغذاء والماء النظيف والمأوى الملائم.
ويقطن هؤلاء في رقعة أرض تتناقص، إذ تواصل إسرائيل بناء حواجز أرضية، مما يزيد نزوح العائلات ويوسّع منطقتها المسماة “الخط الأصفر” المؤقتة في عمق القطاع.
ووفقاً لأرقام وزارة الصحة التابعة لحماس، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة، قُتل منذ بدء سريان وقف إطلاق النار ما لا يقل عن 1,168 فلسطينياً، بينهم أطفال. وفي الفترة ذاتها، قُتل أربعة جنود إسرائيليين في هجمات فلسطينية في غزة.
ودمّرت إسرائيل أكثر من 1,500 مبنى في مناطق من غزة بقيت تحت سيطرتها منذ وقف إطلاق النار، حسب صور أقمار اصطناعية اطّلع عليها بي بي سي فيريفي في نوفمبر. ومن المرجح أن يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير، إذ لا تتوفر صور لبعض المناطق. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 60 مليون طن من الأنقاض تراكمت منذ أكتوبر 2023.