المديرة السابقة للمعرض الوطني للصور كيم ساجيت تدافع عن سميثسونيان

قالت كيم ساجيت، المديرة السابقة للمعرض الوطني للصور في مؤسسة سميثسونيان، إنها شعرت بعدم تصديق عندما تعرّضت زميلتها السابقة أنثيا إم هارتيغ، مديرة المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي، لأسئلة عدائية أثناء جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي. وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قالت ساجيت: «لم أصدق، حقًا؟» وأضافت: «أدركت أن الأمر سيتحول إلى حملة ملاحقة حقيقية. لم أكن أتمنى ذلك لزملائي ولا لمؤسسة سميثسونيان».

وبعد مرور ما يقرب من عام على قرارها التنحي عن إدارة المعرض الوطني للصور، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب نيته إقالتها، انتقلت ساجيت إلى الغرب الأوسط، حيث بدأت في سبتمبر عملها مديرة لمتحف ميلووكي للفنون.

ونقلت الصحيفة عن ستيفن كون، أستاذ التاريخ الثقافي الأمريكي في جامعة ميامي، قوله: «هناك شيء غير معتاد في الحدة الشديدة الموجهة شخصيًا». كما أعربت ساجيت عن اعتراضها على طبيعة الأسئلة بنعم أو لا التي وُجهت إلى هارتيغ، وقالت: «أليس من الجميل لو كان التاريخ بهذه البساطة؟ هناك دائمًا تفاصيل دقيقة. لكنهم لا يريدون سماع السياق، يريدون عبارة قصيرة، ويريدون تسجيل النقاط».

ودافعت ساجيت عن عمل هارتيغ وعملها هي أيضًا، فقالت: «المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي لا يصنع التاريخ، بل يقدّم تقارير عمّا حدث. هذا ما كنت أفعله بوصفي مديرة لمعرض الصور الوطني. لم نكن نقول إن تصرفات فلان كانت جيدة أو سيئة، كنا نقول فقط: هذا ما فعله».

وقالت ساجيت إنها أرسلت رسالة نصية إلى هارتيغ للتعبير عن تضامنها بعد جلسة الاستماع الأسبوع الماضي، وأضافت: «الجلوس للإدلاء بشهادتك أمام الكونغرس ليس ما تتوقعه عندما تتقدم للوظيفة».

يقرأ  الشرطة تسترد خمس علب تبغ تعود للقرن الثامن عشر سُرِقَت من متحف في باريس

أضف تعليق