نجوم يوقعون رسالة للدفاع عن ميسان هاريمان رئيس مجلس إدارة مركز ساوثبانك

رسالة مؤيِّدة لميسان هاريمان

تتداول حالياً رسالة موقَّعة من شخصيات بارزة بينها الناشطة البيئية غريتا تونبرغ والفنانان ترايسي إمين وبيتر دوغ، تضامنًا مع ميسان هاريمان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ساوثبانك في لندن، وفق تحقيق نشرته صحيفة الجارديان.

تصف الرسالة هاريمان بأنه ضحية «حملة تشويه غير أمينة» نسبت إليها صحف يمينية، وعلى رأسها التليغراف، التي تتهمه بنشر نظريات مؤامرة ومقارنة ناخبي حزب الإصلاح بتيارات نازية.

تدور الخلافات حول تعليقات أطلقها هاريمان على منصات التواصل الاجتماعي بشأن حادثتين وردتا في الأخبار. بعد هجوم طعْن وقع في 29 أبريل وأسفرت عنه إصابة رجلين يهوديين في حي غولدرز غرين ذي الغالبية اليهودية بلندن، قال هاريمان إن تغطية الصحافة تجاهلت طعْن رجُل مسلم نفّذه نفس المعتدي في وقت سابق من ذلك اليوم. دافعت الصحيفة عن تقريرها، ورأى منتقدوه أن ملاحظات هاريمان تُقلِّل من الطابع المعادي للسامية للهجوم.

وفي عطلة نهاية الأسبوع التي تلت انتخابات محلية في 9 مايو، نشر هاريمان شريطًا على إنستغرام استشهد فيه بحوار بين سوزان سونتاغ وكورت فونيغوت حول المحرقة وطبيعة القسوة. اتهم ناشطون يمينيون هاريمان بأنه يسوّي بين صعود اليمين في المملكة المتحدة والمحروقة، ونفى هو قيامه بأي مقارنة من هذا النوع.

سرعان ما تحرّك الجمهور للدفاع عنه: تقدّم نحو سبعين ألف شخص بشكاوى لدى الهيئة المنظمة للإعلام أيبسو ضد التلغراف ووسائل إعلام أخرى، ووقّع خمسة عشر ألفًا الرسالة الحالية. وفي المقابل أعرب البعض عن تساؤل مشروع حول مدى ملاءمة رئيس مجلس إدارة جهة خيرية لإصدار مواقف سياسية رسمية علنية.

من جهته، الذي أصبح معروفًا على نطاق واسع بفضل صوره لتظاهرات حياة السود مهمة، قال هاريمان إنه لا يندم على منشوراته، وأضاف في تصريحات للصحيفة: «لقد بلغنا مرحلة تُسحق فيها الحقيقة على يد مؤسسات من المفترض أن تصونها. لن أُهمِس في حق المُضطهَدين؛ أقف مع الحقيقة وأدافع عن حقي في رفع صوتي لمساعدة الآخرين».

يقرأ  ماندلسون يعتزم الاستقالة من مجلس اللوردات على خلفية علاقاته بإبستين

حتى الآن لم يُصدر مركز ساوثبانك—الذي يدير معرض هايوارد—بيانًا رسميًا بشأن هذا الجدل.

أضف تعليق