ثوران بركان فويغو يدفع غواتيمالا لرفع مستوى التحذير إلى ثاني أعلى درجة خطر

أعلنت غواتيمالا أعلى مستوى إنذار ثانٍ في البلاد، وأخلت قريتين بعد ثوران قوي لبركان “فويغو”، وهو الأكثر نشاطاً في أمريكا الوسطى. وحذّر المعهد الوطني لعلم البراكين في غواتيمالا من أن البركان “يتجه نحو مرحلة أكثر انفجاراً”.

وقالت وكالة إدارة الكوارث “كونريد”، يوم الاثنين، إن حالة الإنذار البرتقالي “الخطر” تسري على مستوى البلاد. ويبعد البركان نحو 40 كيلومتراً فقط عن العاصمة غواتيمالا سيتي.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها أجهزة الطوارئ الثوران العنيف وهو يحوّل الغيوم إلى اللون الأحمر، مع تدفق الحمم البركانية على سفوح البركان الذي يبلغ ارتفاعه 3763 متراً. كما تصاعدت أعمدة ضخمة من الرماد لمسافة تصل إلى ستة كيلومترات في الهواء.

وقالت المتحدثة باسم “كونريد”، فاليريا أوريزار، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا صدر أمر بالإخلاء أو شكلت الظروف خطراً على حياتكم، فاتبعوا مبدأ الإخلاء الذاتي”.

تقع غواتيمالا على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، وتشهد نشاطاً بركانياً وزلزالياً متكرراً. وقد تسبب بركان فويغو في عمليات إخلاء جماعي عدة مرات في السنوات الأخيرة.

وكان آخر ثوران له العام الماضي، حين نُقل أكثر من 500 شخص إلى ملاجئ، وأوقفت السلطات الدراسة بعد أن قذف البركان الغازات والرماد.

وفي عام 2023، شرد ثوران البركان نحو 1200 شخص. أما في عام 2018، فقذف ثوران حمماً شديدة الحرارة على المنحدرات، ما أدى إلى دفن قريتي سان ميغيل لوس لوتيس وإل روديو تحت الرماد الساخن، وأسفر عن مقتل 194 شخصاً، فيما لا يزال 234 آخرون في عداد المفقودين ويُعتقد أنهم لقوا حتفهم.

يقرأ  حزب الخضر يحقق فوزًا في انتخابات فرعية بالمملكة المتحدة ضربة لحزب العمال ورئيس الوزراء ستارمر — أخبار الانتخابات

أضف تعليق