إسرائيل تشن غارات على لبنان بعد اتهام حزب الله بخرق الهدنة

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أنه بدأ شنّ ضربات في جنوب لبنان، بعد اتهامه حزب الله اللبناني بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش إنه لا يستطيع تقديم تفاصيل إضافية في الوقت الحالي.

ولم يرد حزب الله فوراً على طلب للتعليق. وكان الطرفان يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة منذ أسابيع.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، وجّهت المقدمة إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، سكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان إلى مغادرة منازلهم.

وكتبت واوية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “من أجل سلامتكم، نطلب منكم إخلاء المنصوري فوراً والانتقال لمسافة لا تقل عن 1000 متر”. وأضافت: “البقاء بالقرب من عناصر حزب الله أو بنيته العسكرية أو أسلحته يعرّض حياتكم للخطر”.

وكان اتفاق وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران قد دعا أيضاً إلى إنهاء العمليات العسكرية في لبنان. ورغم حدوث تصعيد متقطع بين إسرائيل وحزب الله منذ ذلك الحين، إلا أن الطرفين خفّضا القتال إلى حد كبير.

ويوم الأربعاء، التقى مفاوضون إسرائيليون ولبنانيون في روما لليوم الثاني على التوالي، في محادثات تهدف إلى التوصل لتسوية دبلوماسية طويلة الأمد.

وكانت إسرائيل ولبنان قد وقّعتا في أواخر يونيو/حزيران اتفاقاً إطارياً، منفصلاً عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، أكّدا فيه “رغبتهما المتبادلة في العيش بأمن كدولتين مستقلتين متجاورتين” و”عزمهما على إنهاء النزاع نهائياً”.

وحدّد الاتفاق الإطاري خطة لانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، تتوقف على قيام الجيش اللبناني باستعادة “السلطة السيادية الفعلية على كامل الأراضي اللبنانية”، ريثما يتم التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك البنية التحتية المرتبطة بها.

ويرى كثير من الخبراء أن الجيش اللبناني يفتقر إلى الإمكانات اللازمة لنزع سلاح حزب الله بالقوة، وأن الحكومة اللبنانية تتخوف من الاصطدام بالجماعة المسلحة، خوفاً من إشعال حرب أهلية.

يقرأ  ترامب: القوات الأمريكية ستبقى قرب إيران ومستعدة لـ«الفتوحات المقبلة» — أخبار الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران

وكان نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، قد رفض الاتفاق الإطاري، قائلاً إنه “تماماً” في صالح إسرائيل.

وقال في كلمة ألقاها في 8 يوليو/تموز: “في النهاية، لن يتحقق أي بند من بنود هذا الاتفاق”.

ساهمت هويدا سعد في إعداد هذا التقرير.

أضف تعليق