نداء السهوب للمصورة ألينا بوبروفا

سلسلة أعمال تتأمل في التهجير والفقد والذاكرة بين الأجيال، من تصوير ألينا بوبروفا. هذا المشروع المستمر، الذي تنبثق جذوره من مساحات كازاخستان الشاسعة، يمثل حوارًا بين بوبروفا ووالدها. قضت عائلتها وقتًا طويلًا في التنقل خلال حياتها. في عام 2021، عندما بدأ المشروع أول مرة، كانت بوبروفا تسافر بين الولايات المتحدة وكازاخستان، وتعيد زيارة الأماكن المرتبطة بحكايات الأجداد برفقة والدها، و”تصغي إلى الكيفية التي تتذكر بها الأرض ما لا نستطيع تذكره”. لكن بعد وفاة والدها المفاجئة في ربيع 2025، تغيّر المشروع؛ إذ أصبح غيابه يعيد تشكيل كل ما كانت بوبروفا تبنيّه طوال حياتها.

وتقول بوبروفا: “كان المشروع في السابق واسعًا، لكنه تحول إلى الداخل، وأصبح مرتبطًا الآن ببلد واحد وأرض واحدة: كازاخستان. إنه بلد بنى فيه أجدادي حياتهم، وحيث ترسّخ حزني. الرحيل المفاجئ لشخص قريب يمحو عالمًا كاملًا من الذكريات دون سابق إنذار، ولا يترك سوى شظايا من حكايات لا يمكننا استعادتها بالكامل. أشعر بإلحاح عميق للحفاظ على أرشيف عائلتي وحماية هذه الشظايا قبل أن تختفي. بالنسبة لي، الصور وعاء للحضور، ودليل على الحب، وإثبات أن حياةً عاشت. في عالم يستمر فيه التهجير عبر الحدود والأجيال، أرى التصوير الفوتوغرافي لغة عالمية، لغة تبقيني على اتصال بمن سبقوني، حتى مع تفرّقنا بالزمن.”

يقرأ  بينالي غزة الأول في نيويورك — نداء عاجل للإنسانية

أضف تعليق