إيبولا في الكونغو الديمقراطية: حجر صحي على قارب نهري بعد خمس وفيات

أُبلغ مؤخراً عن ظهور حالات إيبولا هناك، مع تسجيل أربع وفيات على الأقل.

وأضاف كامبا أنه لم تُسجَّل أي حالات إيبولا في مقاطعة مونغالا، حيث نزل الراكب الذي توفي، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة.

وكان القارب قد قطع مسافة تزيد على 1700 كيلومتر في اتجاه مجرى النهر باتجاه كينشاسا قبل أن يتم اعتراضه.

وقد صدرت تعليمات إلى الأجهزة الأمنية بوضع السفينة “ينغفينغ 2” قيد الحجر الصحي بعيداً عن الشاطئ، وفق معايير منظمة الصحة العالمية، لمنع أي انتشار محتمل للفيروس إلى العاصمة. وتبقى فرق الصحة العامة في حالة تأهب للتحرك فور تأمين السفينة.

ويواجه البلد منذ 15 مايو/أيار تفشيه السابع عشر للإيبولا، والذي سببه نوع نادر من الفيروس يعرف باسم “بونديبوجيو”، لم يُشاهَد منذ أكثر من عقد.

لا توجد علاجات دوائية تستهدف هذا النوع تحديداً، ولا يوجد له لقاح، رغم أن التجارب البشرية الأولى على لقاح محتمل تجري حالياً في المملكة المتحدة.

وبعد ثلاثة أشهر من إعلان التفشي، ما زالت الإصابات والوفيات في ارتفاع.

وتظهر الأرقام الرسمية تسجيل 3973 حالة مؤكدة و1801 وفاة، مما يجعله ثاني أكثر تفشٍّ فتكاً للإيبولا.

ووفقاً للسلطات، هناك حالياً أكثر من 17 ألف شخص قيد المراقبة بعد مخالطتهم حالات إيبولا، و674 مريضاً في العزل أو العلاج عبر خمس مقاطعات، و776 حالة تعافٍ.

وفي كينشاسا، تتكثف الاستعدادات لمواجهة محتملة لفيروس بونديبوجيو، مع تعزيز الترصد والقدرة على الاستجابة السريعة في مالوكو، وهي نقطة الدخول الرئيسية للمدينة.

وشدد المسؤولون على أن هذه الإجراءات احترازية، لكنها تعكس خطورة الوضع.

يقرأ  أقراص ورقية تحل محل ضربات الفرشاة في أعمال جاكوب هاشيموتو الهيكلية متعددة الطبقات — كولوسال

أضف تعليق