لبنان يشير إلى تقدم إيجابي في محادثات الحدود والأسرى مع إسرائيل

أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن نظرة إيجابية بعد الجولة السابعة من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية التي عُقدت في روما هذا الأسبوع، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية هجماتها على جنوب لبنان.

وقال عون خلال جلسة لمجلس الوزراء يوم الجمعة إن المحادثات تناولت وقف إطلاق النار، وهدم المنازل وتجريفها، والحدود، وتبادل الأسرى، و”المناطق التجريبية”. وأضاف، بحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أنه لمس “تقدماً إيجابياً” بشأن الحدود والأسرى، وأعرب عن أمله في “أن تظهر خطوات عملية قريباً”.

كما أشار الرئيس اللبناني إلى لقاءاته الشهر الماضي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تتفهم الوضع اللبناني.

وتأتي تصريحات عون متوافقة مع موقف وزارة الخارجية الأمريكية، التي وصفت المحادثات بأنها “مثمرة”، وقالت إن لبنان وإسرائيل “أصبحا أقرب بكثير من التوصل إلى اتفاق حول توسيع نطاق المناطق التجريبية”.

لكن على الأرض، يعبّر نازحون عن إحباط متزايد من رفض إسرائيل الالتزام بـ”الاتفاق الإطاري” الموقّع في 26 يونيو/حزيران.

ويوم الجمعة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بوقوع سلسلة هجمات إسرائيلية جديدة، من بينها هجوم أدى إلى إصابة جندي لبناني. ففي ساعات الصباح الأولى، استهدف قصف مدفعي بلدة ميس الجبل، تزامن مع إطلاق نار من رشاشات باتجاه البلدة، فيما حلقت مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت وضواحيها.

ولاحقاً، استهدف الجيش الإسرائيلي فريقاً من عمال المياه في بنت جبيل أثناء إصلاحهم شبكة المياه المحلية، وتسبب بانفجار قرب مسجد في زوطر الشرقية، وفق ما نقلته الوكالة.

وقال الجيش اللبناني إن جندياً أصيب إصابة طفيفة في هجوم إسرائيلي على جرافة تابعة للجيش في بلدة المنصوري في منطقة صور، بينما كانت تعمل على فتح الطرق وإزالة الأنقاض.

وكانت مدينة صور قد تعرضت لهجوم يوم الأربعاء، حيث أسفرت غارات وقصف إسرائيلي عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل. كما أصدر الجيش الإسرائيلي أمر إخلاء قسري لسكان بلدة المنصوري، رغم أن السكان يشيرون إلى أنها تقع خارج منطقة الاحتلال الإسرائيلي.

يقرأ  حملة الضغط الأوروبية على ترامب: دليل قوة أم إشارة إلى ضعف؟ الحرب بين روسيا وأوكرانيا

أضف تعليق