مئات الآلاف من الناس في بورتوريكو يعيشون دون مياه جارية لمدة يومين متتاليين، في وقت تتخذ فيه السلطات في هذا الإقليم الأمريكي إجراءات صارمة لمواجهة جفاف شديد.
تم تقسيم العديد من المنازل في الجزيرة الكاريبية إلى مجموعتين، بحيث يتم قطع إمدادات المياه عن كل مجموعة لمدة 48 ساعة بالتناوب.
وفي العاصمة سان خوان، حيث أُغلقت الصنابير يوم الجمعة، استنكر السكان هذا التقنين. ولم يحدد المسؤولون موعدًا لانتهاء هذا الإجراء.
وتشهد معظم مناطق بورتوريكو ظروف جفاف تتراوح بين المتوسط والشديد، وفقًا لمرصد الجفاف الأمريكي، وتتفاقم هذه الأوضاع بسبب مشاكل طويلة الأمد في البنية التحتية للجزيرة.
وتقول سلطة المياه في بورتوريكو إن نحو 65% من المياه التي تنتجها تُفقد أو لا تُفوتر، ويعود معظم ذلك إلى التسربات والأنابيب القديمة، وفقًا لما نقلته شبكة سي بي إس الشريكة لبي بي سي.
وأقرت حاكمة الجزيرة، جينيفر غونزاليس، بهذه المشكلات، لكنها قالت إن التقنين فُرض بسبب الأحوال الجوية التي أدت إلى انخفاض منسوب خزان كارايسو الحيوي.
وشهدت بورتوريكو أكثر شهر يوليو جفافًا على الإطلاق، حيث تعاني 68% من الجزيرة حاليًا من ظروف الجفاف.
وقالت الحكومة إن سبع مناطق كانت تخدمها عادةً مياه الخزان تضررت، مع خضوع 180 ألف عقار للتقنين.
وقالت غونزاليس إن القرار اتُّخذ “بعد تقييم دقيق للظروف الحالية لخزان كارايسو بالاقتران مع توقعات الطقس”. وأضافت في بيان: “هذه الحالة خارجة عن إرادتنا، وهي نتيجة للأحوال الجوية التي نواجهها، والتي كان الخبراء قد حذروا منها قبل أسابيع”.