يوروفيجن 2027 يُضيء سماء بورغاس البلغارية

في مطلع هذا الأسبوع، حدّث المنظّمون قواعد مسابقة الأغنية الأوروبية، بحيث تنصّ القواعد الجديدة على أن أي دولة تشترك في نزاع مسلّح وتفوز بالمسابقة لن يُسمح لها باستضافة النسخة التالية من الحدث.

هذا التعديل أقره مجلس إدارة المسابقة، بناءً على ملاحظات وردت من المذيعين المشاركين بعد نجاح مسابقة يوروفيجن 2026 في فيينا.

ونصّ التعديل أيضاً على أن الدول الفائزة ستُستبعد من حق الاستضافة إذا كانت هناك “وضعية جيوسياسية حسّاسة” تؤثر على “أمن دولتهم أو منطقتهم المجاورة أو سلامتها أو استقرارها”.

يُنظر إلى هذا التحديث على أنه ردّ فعل على استمرار مشاركة إسرائيل في المسابقة، وسط انتقادات واسعة لعملياتها العسكرية في غزة والشرق الأوسط.

في نوفمبر الماضي، وبعد فشل محاولة لاستبعاد إسرائيل، أعلنت خمس هيئات بثّ مقاطعتها للمسابقة، من بينها إسبانيا وأيرلندا، وهما من أبرز المشاركين في يوروفيجن.

ورغم الاحتجاجات، حلّ الإسرائيلي نوعام بيتان في المرتبة الثانية بأغنيته “ميشيل”.

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي تحلّ فيها إسرائيل وصيفةً، وعبّرت بعض هيئات البثّ المشاركة بشكل خاص عن مخاوفها بشأن إقامة المسابقة في القدس أو تل أبيب إذا فازت إسرائيل مستقبلاً.

وبالرغم من أن إسرائيل ستُعتبر بلا شك الهدف الأساسي من هذا التعديل، فإنه سيؤثر أيضاً على أوكرانيا، التي تخوض حرباً طويلة منذ غزو روسيا لها في 2022.

وكانت الفرقة الأوكرانية “كالوش أوركسترا” قد فازت بمسابقة يوروفيجن في تلك السنة نفسها، في عرض رمزي لدعم الجمهور الشعبي.

وبعد فوزها، أجرى منظّمو يوروفيجن “تقييماً كاملاً ودراسة جدوى” ليقرّروا ما إذا كانت مسابقة 2023 يمكن أن تُعقد في كييف.

وفي النهاية، قرّروا أن المخاطر الأمنية كبيرة جداً، فتولّت المملكة المتحدة استضافة المسابقة بدلاً من ذلك في مدينة ليفربول.

يقرأ  الاتحاد الأوروبي للبث يقدّم موعد التصويت على مشاركة إسرائيل في يوروفيجن إلى نوفمبر

أضف تعليق