تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى مقاطعة سادسة

أعلن رئيس المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية امتد إلى محافظة سادسة، بعد تسجيل حالة وفاة في محافظة باس-أويلي التي لم تكن متأثرة سابقاً. وقال جان كاسيا يوم الخميس إن الرجل توفي في بوتا، عاصمة المحافظة، بعد أن وصل قادماً من محافظة هوت-أويلي.

وحذّر كاسيا من أن التفشي الحالي، إذا لم يُحتوى، سيستمر أكثر من عام وسيصبح الأكبر في العالم، مما سيزيد خطر انتقاله إلى دول أخرى. ومن جانبها، تقول منظمة الصحة العالمية إن هذا التفشي ينتشر بسرعة أكبر من أي تفشٍّ سابق.

بدأ التفشي الحالي في محافظة إيتوري الواقعة في شمال شرق البلاد، كما سُجلت إصابات في شمال كيفو وجنوب كيفو وهوت-أويلي وتشوبو. ووفقاً لأرقام الحكومة، أودى المرض بحياة 2128 شخصاً من أصل 4566 حالة مسجلة. ولا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة النادرة من الفيروس، وهي سلالة بونديبوجيو.

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد قال يوم الأربعاء إن التفشي الحالي، بمعدله الحالي، في طريقه إلى تجاوز أسوأ تفشٍّ مسجل سابقاً، والذي بدأ قبل أكثر من عقد وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.

وكان التفشي الحالي قد أُعلن رسمياً في 15 مايو/أيار، لكن مسؤولي الصحة قالوا هذا الأسبوع إن الفيروس بدأ ينتشر في فبراير/شباط. وتأمل منظمة الصحة العالمية في عكس مسار انتشار الفيروس خلال ثلاثة أشهر، لكنها حذّرت من أن التفشي لن ينتهي بحلول ذلك الوقت.

الإيبولا مرض نادر لكنه شديد العدوى، ويمكن الإصابة به عبر سوائل الجسم والأسطح والمواد الملوثة مثل الفراش والملابس. والمرض الذي يسببه شديد وغالباً ما يكون قاتلاً.

وكانت التجارب السريرية لعلاجين محتملين لهذا النوع من الإيبولا قد بدأت الشهر الماضي في إيتوري. كما تُختبر لقاحان طُوّرا خصيصاً لفيروس بونديبوجيو على البشر لأول مرة، وفق ما ذكرته منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء. وتخطط المنظمة أيضاً لاختبار ما إذا كان لقاح الإيبولا الموجود يمكن أن يحمي من الفيروس الجديد، بعد أن أظهرت دراسات على الحيوانات نتائج واعدة.

يقرأ  ألمانيا تعيد تسليح دفاعاتها المضادة للطائرات المسيّرة في ظل احتدام التوترات مع روسيا

أضف تعليق