نيجل فاراج يستعيد مقعده في البرلمان البريطاني بعد فوزه على كونت بينفيس

استعاد نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة، مقعده البرلماني في انتخابات فرعية أُجريت في دائرة كلاكتون، بعد منافسة رئيسية من المرشح الساخر كونت بينفيس. وحصل فاراج على 22,239 صوتاً، مقابل 9,455 صوتاً لبينفيس، الذي يضع علبة قمامة على رأسه ويصف نفسه بأنه “محارب فضائي بين المجرات”.

وقاطعت الأحزاب البريطانية الكبرى هذه الانتخابات، مما جعل المواجهة محرجة لفاراج، الذي كان يأمل في تحسين صورته بعد مزاعم عن مخالفات مالية. ولم يحضر فاراج عملية الفرز الرسمية فجر الجمعة، وألغى خطاب النصر الذي كان مقرراً، وفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). لكنه قال أثناء فرز الأصوات إنه حقق “فوزاً مقنعاً وساحقاً”. وأضاف أنه دعا إلى هذه الانتخابات لأنه أراد من ناخبي كلاكتون أن يكونوا قضاته، وليس الإعلام البريطاني، مشيراً إلى أنهم “رفعوا أصابعهم الوسطى في وجه المؤسسة السياسية بأكملها”.

بينفيس، الذي وعد في حملته بوضع سقف لأسعار الكرواسون ونقل مجفف الأيدي في حانة محلية، قال للجزيرة إن “هناك أكثر من طريقة للفوز”. وبعد أن عدّد رؤساء وزراء بريطانيين سابقين واجههم في انتخابات سابقة، قال: “أنتم مهووسون بالفوز بالأرقام، لكن أين تيريزا ماي؟ أين ريشي سوناك؟ أين بوريس جونسون؟”

وكانت نتيجة 9,455 صوتاً هي الأفضل في مسيرة بينفيس الانتخابية، بعد أن خاض ست استحقاقات منذ 2019. وبلغت نسبة المشاركة في انتخابات الخميس 44 في المئة، مقارنة بـ59 في المئة في الانتخابات العامة لعام 2024، وهي نسبة ليست غير معتادة في الانتخابات الفرعية. وتصدر فاراج وبينفيس قائمة طويلة من المرشحين الساخرين والمستقلين وأعضاء أحزاب هامشية. وظهر مرشحون في مركز كلاكتون الترفيهي حيث جرى الفرز، وهم يهتفون لبعضهم البعض عند إعلان النتائج، بينما حصل كثير منهم على أقل من 100 صوت.

يقرأ  قانون الوحدة العرقية الجديد في الصين: ماذا يعني للأقليات؟

يُنظر إلى فاراج، وهو سياسي شعبوي يميني وكان من أبرز الداعين إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، على أنه مرشح محتمل لمنصب رئيس الوزراء. وقد تعهد باتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة، بما في ذلك استخدام البحرية البريطانية لاعتراض وإعادة طالبي اللجوء الذين يصلون بالقوارب. وكان فاراج قد استقال من مقعده في البرلمان في يوليو/تموز، أثناء تحقيق في ما إذا كان قد فشل في الإبلاغ عن هدية قيمتها خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.75 مليون دولار) من ملياردير يعمل في العملات المشفرة في الخارج، مما أدى إلى الانتخابات الفرعية. وقال فاراج في ذلك الوقت: “لم أفعل أي شيء خاطئ، ولم أخالف القانون بأي شكل من الأشكال”.

أضف تعليق