أوكرانيا تكشف عن مسيّرة اعتراضية جديدة للدفاع عن المدن

أعلنت شركة «أوكراينسكا بافوفنا» الأوكرانية أن طائرتها الاعتراضية الجديدة «لاست شادو تي-200» حققت مدى 122 كيلومترًا في تجارب قتالية أخيرة، متجاوزة بفارق كبير المدى البالغ 70 كيلومترًا الذي كانت الشركة قد أعلنته في الأصل. وعُرضت الطائرة خلال فعالية نظمتها جمعية «القوات التكنولوجية لأوكرانيا»، ونقلت منصة «ميلتارني» التفاصيل عن ممثلي الشركة.

صُممت هذه الطائرة للدفاع عن المدن والعمل على طول خط الجبهة، وهي قادرة على اعتراض تهديدات مثل مسيّرات «شاهد» و«غيران» الهجومية، إلى جانب مسيّرات «جيربيرا» الخادعة ومسيّرات «مولنيا». وتبلغ سرعتها القصوى 300 كيلومتر في الساعة، وسقف تشغيلها العملي 5 كيلومترات. أما زمن تحليقها فيبلغ نحو ساعة واحدة عند سرعة الإبحار، وينخفض إلى حوالي 40 دقيقة عند السرعات الأعلى. وخلال التجارب الأخيرة، قطعت الطائرة المسافة الممتدة البالغة 122 كيلومترًا مع الحفاظ على اتصال فيديو مستقر، وفق ما ذكرته الشركة.

الهيكل والرأس الحربي معتمدان لدى وزارة الدفاع الأوكرانية، وقد بدأ العمل على الطائرة العام الماضي. ولوحة إشعال الرأس الحربي قابلة للضبط وفق احتياجات المشغّل، وتُطلق عند الاشتباك مع الأهداف الجوية بناءً على إشارة تضمين عرض النبضة.

ونقلت «ميلتارني» عن ممثل للشركة قوله: «لديها احتياطي قوة جيد جدًا، نحو 7 كيلوغرامات من الدفع. عمليًا، يُستخدم أقل من ذلك بكثير، فالمحرك والمراوح يمكنهما سحب طائرتين من هذا النوع. تصل إلى 35 مترًا في الثانية، وهذا مؤشر جيد جدًا».

يتضمن التصميم كاميرا قابلة للخفض والرفع لتحسين البحث عن الهدف، بالإضافة إلى نظام يبدّل قنوات الفيديو ونطاقات التردد لمواجهة نظام «شتورا» الروسي، المصمم لخداع الفيديو وتعطيل بث المسيّرات.

حاليًا يُنتَج الهيكل بالطباعة ثلاثية الأبعاد، لكن الشركة تخطط للتحول إلى الصب خلال بضعة أشهر لزيادة المتانة والسماح بإعادة استخدام الطائرة بعد عدة هبوطات. ويعمل المطورون أيضًا على دمج وحدة توجيه نهائي آلي، تتيح للطيار تثبيت الهدف بمفتاح تبديل، ثم تتولى الطائرة بنفسها المرحلة الأخيرة من الاشتباك.

يقرأ  اليوم ١٤٣٣ من الحرب الروسية‑الأوكرانيةأبرز الأحداث والوقائع

وتقول الشركة إنها تعظّم توطين قاعدة مكوناتها داخل أوكرانيا، وتعمل بصفة مُكامِل، إذ تقدم خدمات البحث والتطوير المشترك والاختبار والصيانة والإصلاح والعمرة للشركاء الأجانب. ولتدريب المشغّلين، عقدت شراكة مع مدرسة «دوفزيك» للطيارين، حيث يدرّب أكثر من 70 مدربًا من المحاربين القدامى الأطقم على قيادة أنواع مختلفة من المسيّرات، بما فيها المسيّرات الاعتراضية.

أضف تعليق