شفيونتيك تتفوق على ريباكينا وتتوج بلقب بطولة كندا للتنس

حقّقت البولندية إيغا شفيونتيك لقبها الأول هذا الموسم بعد فوزها السريع على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بنتيجة 6-2 و6-3 في نهائي بطولة كندا المفتوحة للتنس، في انتصار يمنحها دفعة معنوية قوية قبل خوض غمار بطولة أمريكا المفتوحة.

وكان هذا النهائي هو الأول لشفيونتيك في البطولة التي تُقام في تورونتو قبل أمريكا المفتوحة، وقد استمتعت المصنفة السادسة عالمياً سابقاً بهتافات الجمهور الذي راح يردد “إيغا! إيغا!” طوال المباراة التي أقيمت الخميس، وسط ظهور بعض الأعلام البولندية في المدرجات.

لكن شفيونتيك قالت في تصريحات لقناة “سبورتس نت” الكندية إنها شعرت بالغضب بعد الفوز، بسبب الانتقادات التي تعرّضت لها من الإعلام في بلادها خلال موسم متذبذب لم تتجاوز فيه ربع نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، كما غيّرت مدربها في فترة سابقة.

وأضافت: “أعتقد أن هذه أول مرة في حياتي أشعر بشيء من هذا القبيل بعد انتصار، لكن الأمر لم يكن سهلاً، كما تعلمون. أنا سعيدة لأنني حافظت على هدوئي وتركيزي، وأواصل التطور كل شهر مهما كانت التحديات، وأشعر بفخر كبير لأنني تمكنت من الفوز بهذا اللقب”.

وكانت شفيونتيك حادة وسريعة على الملعب الصلب في تورونتو، بينما كانت ريباكينا أكبر عدوّة لنفسها خلال معظم فترات المساء. إذ تعرضت المصنفة الثانية عالمياً لكسر إرسالها مرتين في المجموعة الأولى، التي شهدت أيضاً إنقاذ شفيونتيك لنقطتي كسر لصالحها، لتحسم المجموعة لصالحها. وكانت المجموعة الأولى مليئة بالأخطاء السهلة، حيث ارتكبت ريباكينا البالغة من العمر 27 عاماً 12 خطأً، وعانت من عدم قدرتها على ضرب الكرة بنظافة.

ولم تستطع بطلة أستراليا المفتوحة توظيف إرسالها القوي أيضاً، إذ لم تسجّل سوى إرسال ساحق واحد طوال المباراة. ونجحت شفيونتيك في كسر إرسالها مرة أخرى في المجموعة الثانية لتتقدّم 3-2، ثم خسرت شفيونتيك الإرسال التالي، لكنها أنهت المجموعة بثقة بعد أن حسمت الأشواط الثلاثة الأخيرة، موجّهة ضربة نظيفة عند نقطة الفوز لتنهي فترة غيابها عن الألقاب.

يقرأ  جنرال إسرائيلي يكشف ازدواجية المعايير:دعوات لإطلاق النار على الفلسطينيين بدلاً من المستوطنين

وتحدّثت شفيونتيك عن منافستها بعد المباراة قائلة للصحفيين: “إذا لعبت بأفضل مستوياتها، فمن المحتمل أنها أفضل من الجميع. عليك أن تستغل كل الفرص، ولا يمكنك أن تسمح لنفسك بارتكاب أخطاء أو اتخاذ قرارات سيئة”.

وكان الإرهاق قد طال أخيراً ريباكينا، التي لعبت ثلاث ساعات أكثر من شفيونتيك في البطولة قبل مواجهتهما الخميس، إذ خاضت مبارياتها الثلاث السابقة في ثلاث مجموعات.

وقالت ريباكينا: “كنت متعبة جداً. يمكنك أن تلاحظ أنني لم أدفع بقدميّ بما يكفي. كان هناك الكثير من الأخطاء السهلة، خاصة قرب الشبكة. لقد كان مجرد نقص كامل في التركيز”.

وبفضل هذا اللقب الكندي، ستعود شفيونتيك، المصنفة ثامنة عالمياً حالياً، إلى المراكز الخمسة الأولى في تصنيف رابطة المحترفات.

أضف تعليق