عقد الجيش الأمريكي مع بوينغ لقطع غيار طائرات أباتشي يتجاوز مليار دولار

حصلت شركة بوينغ على تعديل جديد في عقدها مع الجيش الأمريكي بقيمة 636.1 مليون دولار، وذلك لإصلاح مكونات هيكل طائرة أباتشي ودعم سلسلة الإمداد. وبحسب إعلان عقدي صادر عن وزارة الدفاع، يرفع هذا التعديل القيمة الإجمالية للعقد الأصلي إلى أكثر من 1.1 مليار دولار، مع تخصيص 506.3 مليون دولار عند منح العقد.

التعديل، الذي يحمل الرقم PZ0022 على العقد W58RGZ-24-C-0028، يشمل أعمال إصلاح على مستوى المستودعات لمكونات هيكل أباتشي المعقدة، ودعم مكونات الأنظمة، وتوريد قطع الاستهلاك الفريدة، ودعم معدات الاختبار، وإصلاح بنية ناقل الحركة وإعادتها، وبرنامجاً لإدارة تقادم الأجزاء، بالإضافة إلى إدارة أوسع لسلسلة الإمداد. وستنفَّذ الأعمال في منشأة بوينغ في ميسا بولاية أريزونا، مع موعد تقديري للانتهاء في 30 أبريل 2029.

ورغم أن القيمة الاسمية للتعديل تبلغ 636.1 مليون دولار، فإن الجيش الأمريكي ألزم مبلغ 506,314,739 دولاراً من أموال رأس المال العامل للجيش للسنة المالية 2026 وقت منح التعديل، على أن يُموَّل المتبقي لاحقاً عند توفر الأموال. وتتولى قيادة التعاقدات التابعة للجيش في ردستون أرسنال بولاية ألاباما إدارة هذا العقد.

كان الجيش الأمريكي قد منح بوينغ العقد W58RGZ-24-C-0028 في أبريل 2024 بقيمة 116.7 مليون دولار، لتغطية دعم لوجستي قائم على الأداء لمكونات هيكل أباتشي. ثم عُدّل العقد في مارس 2025 بمبلغ 101.6 مليون دولار، وفي مارس 2026 بمبلغ 95.9 مليون دولار، ما رفع قيمته التراكمية إلى 489.7 مليون دولار قبل هذا التعديل الأخير.

وبموجب الترتيب اللوجستي القائم على الأداء، تلتزم بوينغ بضمان توافر القطع ومواعيد إصلاح مكونات هيكل أباتشي، بدلاً من أن يقوم الجيش بشراء قطع الغيار وتخزينها بشكل منفصل. أما برنامج إدارة تقادم الأجزاء، فهو يعالج مشكلة متكررة في أسطول أباتشي؛ إذ إن الطائرة مستمرة في الإنتاج والخدمة منذ 1984، وبعض موردي المكونات الأصليين لم يعودوا يصنعون أجزاء صُممت قبل عقود، ما يستدعي من بوينغ إعادة تأهيل مصادر بديلة أو إعادة تصميم الأجزاء المتأثرة.

يقرأ  فنانون والعاملون في القطاع الفني يدينون تعاطي المكسيك مع مجموعة «جيلمان»

يشمل برنامج أباتشي لدى الجيش الأمريكي 791 طائرة هجومية، وهي مزيج من طائرات AH-64D لونغبو الأقدم وطائرات AH-64E الأحدث، وكلها صُنعت أو أُعيد تصنيعها في منشأة بوينغ في ميسا، التي تعمل أيضاً كمستودع إصلاح رئيسي للجيش. وهذا ما جعل العقد يُمنح لبوينغ من دون منافسة منذ بدايته في 2024.

منشأة ميسا أنتجت أو أعادت تصنيع أكثر من 2700 طائرة أباتشي منذ 1984، وما تزال الموقع الوحيد لإنتاج الطائرة وإصلاحها على مستوى المستودعات. وهي تخدم إلى جانب الجيش الأمريكي أكثر من اثني عشر مشغلاً أجنبياً، بما في ذلك طلبية بولندية من 96 طائرة وقّعت في 2024.

هذا العقد منفصل عن اتفاقية أخرى بقيمة 2.7 مليار دولار بسعر ثابت، منحها الجيش الأمريكي لبوينغ في أواخر ديسمبر 2025، وتتعلق بدعم شامل لما بعد الإنتاج لطائرات أباتشي، وتديرها أيضاً قيادة التعاقدات في ردستون أرسنال.

أضف تعليق