إعصار لالا يضعف إلى عاصفة استوائية، لكن الفيضانات مستمرة في هاواي | أخبار الطقس

تحوّل إعصار “لالا” من إعصار من الفئة الأولى إلى عاصفة استوائية بعد مروره جنوب هاواي، لكن خبراء الأرصاد حذّروا من أن هبّات رياح بقوة الإعصار ما تزال قادرة على ضرب الجزر، مسببةً فيضانات مفاجئة ورياحاً مدمرة.

وكان المركز الوطني الأميركي للأعاصير قد أصدر السبت تحذيراً من إعصار لجزيرة هاواي الكبرى، التي لم تشهد إعصاراً يضربها مباشرة منذ 155 عاماً.

لكن مع تصاعد رياح العاصفة الاستوائية غرباً من ماوي إلى أواهو وكاواي الأحد، مرّ إعصار “لالا” محاذياً لسواحل هاواي، مبتعداً بذلك عن مناطق التأثير الرئيسية.

ورغم ذلك، تواصلت الأمواج العاتية في ضرب شواطئ الجزيرة الكبرى، بينما كانت العواصف الرعدية تعصف بأشجار النخيل الطويلة، والأمطار الغزيرة المائلة تملأ الأنهار وتفيض بها.

وتوقعت الأرصاد أن تصل كميات الأمطار إلى متر كامل على المرتفعات المواجهة للرياح، وهي أمطار قد تحوّل الأنهار إلى سيول جارفة وتتسبب في انهيارات طينية تهدد الأرواح. وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير في نشرة نشرت فجر الأحد إن إجمالي الأمطار قد يصل في بعض مناطق الجزيرة الكبرى إلى 90 سنتيمتراً.

وأعلن حاكم هاواي جوش غرين مساء السبت أن أكثر من 60 ألف منزل فقدت التيار الكهربائي، وأن ثلاثة مستشفيات تحولت إلى مولدات الطاقة الاحتياطية.

ولقي شخص واحد على الأقل حتفه في حادث سيارة بمنطقة ساوث بوينت في الجزيرة الكبرى، فيما فقدت 19 منزلاً أسقفها جراء العاصفة الهائلة.

وقالت كريستين ماتسودا، وهي ساكنة في وايميا شمال الجزيرة، لوكالة أسوشيتد برس إن “هبّات كبيرة تهز المنزل بأكمله كل بضع دقائق”.

وما تزال تحذيرات العاصفة الاستوائية سارية على جزر ماوي، ومولوكاي، ونايهاو، وكاواي، وأواهو، ولاناي، وكاهولاوي. وتواصل الأمواج الضخمة تآكل السواحل، بينما تعاني المجتمعات في هذه الولاية الأميركية من فيضانات شديدة. ومع استمرار تحرك العاصفة غرباً، تساور السكان مخاوف من فيضانات غزيرة ورياح قوية قد تؤدي إلى اندلاع حرائق غابات كارثية في ولاية ألوها.

يقرأ  هل تختبر روسيا رد فعل حلف الناتو عبر توغلات جوية في أجواء أوروبا؟أخبار الطيران

أضف تعليق