الجيش الأمريكي يختبر الروبوت «هانتر وولف» مع الفرقة 82 المحمولة جواً

أعلنت شركة «بليد»، المصنّعة لمركبة «هانتر وولف» البرية غير المأهولة، يوم الاثنين أن الجيش الأمريكي سيقيّم هذه المركبة مع الفرقة 82 المحمولة جواً في «فورت بولك» بولاية لويزيانا يوم 20 أغسطس. وكانت الشركة تُعرف سابقاً باسم «إتش دي تي».

ويأتي هذا التقييم ضمن تمرين «الانتقال أثناء التماس»، وهو تمرين يجري فيه الجنود تجربة النظام في ظروف ميدانية واقعية لاختبار مدى ملاءمته لمهام وحداتهم. وتشمل تجهيزات تقييم الفرقة 82 راديوين تكتيكيين مثبتين على المركبة، وميزات تشغيل ذاتي، وخمسة شواحن بطاريات متعددة الاستعمالات، وعدة إخلاء مصابين، ونظام طاقة متنقل بقدرة 15 كيلوواط، وسكك شحن ممتدة لنقل المعدات.

وهانتر وولف مركبة برية غير مأهولة ذات ست عجلات، وتعمل بنظام هجين يجمع بين الديزل والكهرباء. وهي في الخدمة منذ عام 2017، وأُجريت عليها ترقيات في عام 2025. وتستطيع حمل ما يصل إلى 2800 رطل (1270 كيلوغراماً)، وتسلق منحدرات بزاوية 60 درجة، وقطع مسافة تزيد على 200 ميل (322 كيلومتراً) على الطرق الوعرة دون التزود بالوقود. كما أنها معتمدة للنقل على متن طائرات «في-22 أوسبري»، و«سي-130»، و«سي-17»، و«سي-5».

وقال توم فان دورين، رئيس قسم الروبوتات في بليد: «لا توجد وحدتان في الجيش تعملان بالطريقة نفسها. تكمن قيمة هذه التقييمات في ملاحظة كيف تدعم هانتر وولف مهاماً وبيئات وأولويات تشغيلية مختلفة. ويساعد كل حدث في التحقق من مرونة المنصة وتحديد طرق جديدة لتقليل عبء العمل وإبعاد الجنود عن الأذى».

وأضاف جون كونواي، نائب رئيس تطوير الأعمال للروبوتات في بليد: «الفرقة 82 المحمولة جواً لديها منظور تشغيلي فريد يركز على خفة الحركة والتنقل والانتشار السريع. وتدريب وحدات مثل هذه يساعد في إظهار كيف يمكن لهانتر وولف أن تندمج في عمليات المشاة الخفيفة عالية الحركة، مع توفير الدعم الذي يحتاجه الجنود للبقاء مركّزين على المهمة القتالية».

يقرأ  اليوم 85 من الصراع مع إيران — طهران: فجوات كبيرة تعيق المحادثات مع واشنطنأخبار التصعيد الأميركي–الإسرائيلي تجاه إيران

وتُعرف الفرقة 82 المحمولة جواً بأنها فرقة الرد السريع في الجيش، وتحمل لقب «أول أمريكان». وهي قادرة على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة لتنفيذ إنزالات مظلية وغيرها من العمليات.

وكانت بليد قد أجرت تدريبات مماثلة مع وحدات أخرى في الجيش في وقت سابق من هذا العام، من بينها اللواء الثالث من الفرقة 10 الجبلية في فورت بولك في مايو، والفرقة 101 المحمولة جواً. وقالت الشركة إن هانتر وولف دعمت الجيش الأمريكي وسلاح مشاة البحرية الأمريكي وقوات الدفاع الأسترالية والجيش الأوكراني، وخضعت لاختبارات في أكثر من 60 تمريناً ميدانياً.

كما اختيرت بليد في وقت سابق من هذا الشهر ضمن خمسة شركاء صناعيين في مبادرة «مشروع الإدامة» التابعة للجيش، وهو برنامج منفصل يركز على أتمتة إعادة الإمداد في البيئات المتنازع عليها باستخدام مركبة «داير وولف» غير المأهولة. ولم تكشف الشركة عن عدد مركبات هانتر وولف المشاركة في تقييم 20 أغسطس، ولا عما إذا كان هذا التقييم سيقود إلى قرار شراء رسمي.

أضف تعليق