الجيش الأمريكي يمنح شركة إلروي إير عقدًا بقيمة 46 مليون دولار لطائرات الشحن المسيّرة

منحت القوات البرية الأمريكية شركة “إلروي إير” عقدًا بقيمة 46,058,871 دولارًا لتطوير طائرتها العسكرية المستقلة “شابارال”، على أن يكتمل العمل بحلول فبراير 2029. الطائرة هجينة كهربائية تعمل بالإقلاع والهبوط العمودي، وتحمل أكثر من 500 رطل من البضائع لمسافة تصل إلى 450 ميلًا، وقد أظهرت مؤخرًا ثلاث طرائق تسليم غير مأهولة لصالح الجيش.

جاء هذا التمويل ضمن المرحلة الثالثة من برنامج “الابتكار البحثي للشركات الصغيرة”، وهو مخصص لتطوير نظام جوي غير مأهول من المجموعة الرابعة، وهي فئة تستخدمها وزارة الدفاع الأمريكية للطائرات الأكبر حجمًا التي يتجاوز وزنها 600 كيلوغرام. ستنفذ الشركة العمل في مقرها الرئيسي في جنوب سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، مع موعد تقديري للانتهاء في 18 فبراير 2029. وقد خصص الجيش نحو 5.1 ملايين دولار من أموال البحث والتطوير للسنة المالية 2026 عند منح العقد. وتتولى قيادة التعاقدات العسكرية في “أبردين بروفينغ غراوند” بولاية ماريلاند إدارة العقد، ولم يُقدَّم سوى عرض واحد بعد نشر طلب العروض عبر الإنترنت.

تصنع “إلروي إير” طائرة “شابارال”، وهي طائرة هجينة كهربائية تقلع وتهبط عموديًا باستخدام ثمانية دوارات رفع، وتتحرك إلى الأمام بأربع مراوح منفصلة. وتستطيع الطائرة حمل أكثر من 500 رطل، أي نحو 227 كيلوغرامًا، في حاويات قابلة للفصل، لمسافة تصل إلى 450 ميلًا، أي نحو 724 كيلومترًا.

عمل الجيش بشكل منفصل مع الشركة هذا العام لتطوير ثلاث طرائق تسليم دون وجود طاقم على متن الطائرة: الإسقاط الدقيق من وضع التحويم، والإسقاط الدقيق أثناء الطيران الأمامي، والتسليم الأرضي المستقل بعد الهبوط. وخلال عرض جرى في 15 يوليو في منشأة اختبار الشركة في بايرون بولاية كاليفورنيا، أتمت الطائرة عمليتي إسقاط في رحلة واحدة؛ إذ أسقطت حمولة وزنها 68 رطلًا من تحويم قريب، وأسقطت حمولة أخرى وزنها 70 رطلًا أثناء التحليق على ارتفاع 65 قدمًا. وقال الجيش إن برنامج التسليم المسبق يسمح للطائرة بإكمال مهام إعادة الإمداد حتى عند حدوث تشويش أو فقدان الاتصالات، ما يمنع المشغلين من إصدار أوامر مباشرة.

يقرأ  دعوات من المكسيك وإسبانيا والبرازيل لحماية سيادة كوبا — أخبار دونالد ترامب

قال مارك رودريغيز، المسؤول عن تطوير الأعمال الفيدرالية في “إلروي إير”: “الخدمات اللوجستية في بيئة متنازع عليها من أصعب المشاكل التي تواجه القوات المشتركة، سواء في إعادة الإمداد البحري أو دعم القوات الموزعة بعيدًا عن القواعد القائمة. طائرة شابارال واحدة يمكنها الآن إعادة تزويد عدة مواقع في طلعة واحدة، دون تعريض طيار للخطر ودون الحاجة إلى وجود أفراد في نقطة الإنزال. هذا مضاعِف قوة للوحدات العاملة على الحافة التكتيكية”.

وتعد شركة “كراتوس للدفاع والأمن” المصنّع الحصري لطائرة “شابارال” في الولايات المتحدة، بموجب شراكة أُعلنت في 20 يوليو، وتقوم بتصنيعها في منشأة إنتاج متوسعة في مدينة ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا. وقد أعلنت “كراتوس” أنها تخطط لتسليم أول طائرة إنتاجية بحلول أواخر عام 2026.

كما تعاونت “إلروي إير” مع القوات الجوية الأمريكية من خلال برنامج “أجايليتي برايم”، وحصلت على موافقة لعرض نموذج أولي من طائرة “شابارال” لبرنامج “مركبة الإمداد الجوي المتوسطة – اللوجستيات الاستطلاعية” التابع للبحرية الأمريكية ومشاة البحرية. ومن بين عملائها التجاريين شركة “فيديكس”، ولديها أيضًا اتفاق تقييم مع قوة الدفاع الذاتي البرية اليابانية.

أضف تعليق