احتجاز شخصين بعد العثور على جثة مؤثرة فرنسية متفحمة داخل كرم عنب

أعلنت النيابة العامة في مدينة نيم أن رجلين اعتُقلا بعد العثور على جثة شابة محترقة في كرم عنب جنوب فرنسا. وأكدت المدعية العامة سيسيل جينساك في بيان صدر الأربعاء أن الجثة التي عُثر عليها في كرم عنب ببلدة سان جيل تعود لمؤثرة وسائل التواصل الاجتماعي سونيا بلينا.

وكانت الشابة البالغة من العمر 29 عاماً، والتي يتابعها حوالي 260 ألف شخص على تيك توك، تزور عائلتها في المنطقة قبل شهر من عيد ميلادها الثلاثين. وقالت المدعية العامة إن الرجلين اعتُقلا الأربعاء بسبب أدلة تشير إلى تورطهما المباشر أو غير المباشر في الحادثة.

وكان التحقيق قد بدأ بعد أن عثر مزارع على جثة بين صفوف الكروم في قرية قرب نيم يوم 12 أغسطس، ففتحت الشرطة تحقيقاً في جريمة قتل. غير أن السلطات لم تؤكد هوية بلينا إلا بعد عدة أيام، حيث أشار التقييم الأولي إلى أن الجثة تعود لشابة، لكن كانت هناك حاجة لفحوصات إضافية لتأكيد ذلك. وفي تحديث يوم الأربعاء، قالت جينساك إن التحقيقات وتحليل الحمض النووي أكدت أخيراً هوية الضحية.

وقبل هذا التأكيد الرسمي، كان محامي العائلة مراد بطيخ قد صرّح لوسائل إعلام فرنسية بأن الأقارب كانوا واثقين من أن الجثة تعود لبلينا. ووصف مراد بطيخ الجريمة بأنها “قتل بوحشية نادرة”، وقال إن جسد الشابة “تُرك وكأنه قمامة”.

وفي الأيام التي تلت العثور على الجثة المحترقة، انتشرت على مواقع التواصل تكهنات وإشاعات كثيرة حول هوية الضحية وظروف وفاتها. وقالت امرأة عرّفت عن نفسها فقط على أنها شقيقة المؤثرة إنها كانت مقتنعة بأن الجثة التي عُثر عليها في كرم سان جيل تعود لأختها. وفي مقابلة مع صحيفة “ميدي ليبر”، تحدثت عن معاناة عائلتها والمضايقات التي تعرّضت لها، مشيرة إلى أن بعض الناس قالوا إن بلينا “استحقت ما حدث لها”.

يقرأ  السجن في بنغلادش للنائبة البريطانية توليب سيديق بعد محاكمتها غيابيًا

وكان محامي العائلة حازماً تجاه التعليقات على الإنترنت، وقال إنه “لن يترك أي شيء يمر مرور الكرام”. وأضاف أن أي محتوى يُنشر سيكون محل تدقيق، وسيتم الإبلاغ عنه إذا لزم الأمر. وفي بيان له، قال: “العائلة تمر بمحنة عنيفة للغاية، وهي تطلب احترام خصوصيتها وحزنها، ولن تدلي بمزيد من التصريحات”.

أضف تعليق