ملاحظة المحرر: ظهرت هذه القصة في نشرة «On Balance» الصادرة عن ARTnews، وهي نشرة متخصصة في سوق الفن وما حوله. يمكنكم الاشتراك لتلقيها كل يوم أربعاء.
تحركات في القطاع
متحف بروس في كونيتيكت يعيّن رئيسة للشؤون المتحفية والتجربة الزائرية: انضمت كاثي فريدريكسون إلى المؤسسة في غرينيتش في 3 أغسطس، بعد أن عملت مستشارة لاستراتيجية المعارض لدى المتحف منذ أكتوبر 2025. وكانت تشغل سابقاً منصب مديرة المجموعات والشؤون المتحفية في متحف كورنينغ للزجاج.
تاونر إيستبورن يعيّن مديراً تنفيذياً جديداً: مارتن كلارك، المدير الحالي لمركز كامدن للفنون في لندن، سينضم إلى المؤسسة في إيست ساسكس في يناير.
معرض سارجنتز دوتيرز يعيّن شخصين في المبيعات: كريستين نيس، التي تعمل في المعرض منذ 2021، ستصبح مديرة، بينما نيكي مايرز، التي انضمت العام الماضي، ستعمل كمسؤولة في المعرض.
مؤسسة TERN تضيف ثلاثة فنانين إلى قائمتها: المعرض الذي يتخذ من باهاماس مقراً له يمثل الآن غيو سوابي، وريتشارد ناتو، وماريسا ويلوبي هولاند.
مؤسسة JO-HS تمثل الآن الفنان هوي هام: الفنان المولود في بوسان والمقيم في نيويورك، وهو خريج برنامج الماجستير في الفنون الجميلة من كلية هانتر عام 2024، يستلهم في لوحاته من التعبيرية الألمانية والتكعيبية والتصوير الميتافيزيقي.
مؤسسة خورخي م. بيريز العائلية توزع 720 ألف دولار على منظمات فنية غير ربحية في ميامي: ضمن برنامج المنح «CreARTE»، ستستفيد من هذه الدورة 32 منظمة، من بينها متحف الفن المعاصر في نورث ميامي، ومؤسسة أوليت للفنون، والأرشيف الدولي للمصورات النساء.
مؤسسة غراهام تمنح 45 منظمة دعماً مالياً: بلغ إجمالي المنح 451 ألف دولار، لدعم مشاريع مثل معرض عن المناظر الطبيعية والتصميم في متحف كوبر هيويت في نيويورك، ومعرض لأماندا ويليامز في متحف الفن المعاصر في شيكاغو، واستعراض لأعمال بول ر. ويليامز في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون. القائمة الكاملة متاحة على موقع المؤسسة.
الرقم الكبير: 350 مليون دولار
هذا هو المبلغ الذي أنفقه الجامع الملياردير يوساكو مايزاوا، بحسب التقارير، لشراء يخت «ناوسيكا»، وهو يخت فاخر بطول 375 قدماً، يحمل اسم فيلم من إنتاج استوديو غيبلي. صممه مارك نيوسون، وصنعته شركة لورسن. ويُقال إنه يضم تسع كبائن، وباراً للسوشي، وصالة عرض من طابقين مخصصة لبعض روائع مجموعته الفنية، بما في ذلك أعمال لفنانين مثل آندي وارهول، وجيف كونز، وريتشارد برينس، وكريستوفر وول.
اقرأ هذا
صحيفة نيويورك تايمز تنظر نظرة عملية إلى بعض الأجنحة الوطنية الأكثر إشادة في بينالي البندقية هذا العام، وهي الأجنحة التي استعانت بفنانين مؤدين لتنشيطها عدة مرات يومياً على مدى ستة أشهر. الكاتبة والناقدة الباريسية لورا كابيل كتبت: «الأسئلة العملية تتزاحم بسرعة: كم ساعة في اليوم أو في الأسبوع يمكن للمؤدين أن يتحملوا بشكل معقول؟ ومن يدفع مقابل وقتهم ونفقاتهم، في حين أن المعارض البصرية لا تتطلب عادة سوى حراس لتشغيلها؟» الجناح الهولندي لدريس فيرهوفن، على سبيل المثال، يحتاج إلى ثلاثة فرق متناوبة لتحقيق العروض الستة يومياً، إضافة إلى طبيب في وضع الاستعداد.