مساحة المطعم في موما بي إس 1 في لونغ آيلاند سيتي، كوينز، ستشهد قريبًا مستأجرًا جديدًا: مطعم “سيموني” من إعداد الشيف ديفون فرانسيس، ومن المقرر افتتاحه في أوائل أكتوبر. وستُعرَض قائمة طعام المطعم خلال معرض “برينتيد ماتر” لكتاب الفن في نيويورك، الذي يقام في الفترة من 24 إلى 27 سبتمبر.
سيقدّم فرانسيس في “سيموني” وجبات خلال ساعات عمل المتحف، في أول مطعم دائم له. وتتمحور القائمة حول أطباق فرنسية أفريقية الإلهام، تعتمد على مكونات موسمية وتستلهم جذوره الجامايكية والكاريبية. وكان فرانسيس قد أسس في 2017 مشروع “ياردي وورلد”، المتخصص في تجارب طعام غامرة قائمة على المطبخ الكاريبي.
ومن بين الأطباق المنتظرة في القائمة “أطعمة مريحة بروح أرقى مع تركيز على الموسمية”، مثل ساندويشات سلطة الدجاج بالكاري، والفطائر المحشوة، والآيس كريم الطري، وعصيدة الأرز مع القد، إضافة إلى معجنات تتغير موسميًا.
وقال فرانسيس في تصريح: “أؤمن أن وجود الطعام في المتحف يعزّز مكانته كمركز ثقافي، ويمنح الزائر سببًا للعودة مرارًا وتكرارًا. سمّيت المطعم ‘سيموني’ نسبة إلى ابنة أخي العزيزة، إشارة إلى علاقتنا، وإلى الديناميكيات التي ترافق الألفة، وإلى التعرف على مكان ما على مدار الوقت”.
وستشهد مساحة الطعام في بي إس 1 أيضًا تجديدًا على يد شركة العمارة “مارسولييه فيلاكورتا”، التي ستعيد إحياء التفاصيل التاريخية لمبنى بي إس 1 باستخدام مواد طبيعية دافئة، مع توفير إمكانية تناول الطعام في الهواء الطلق على شرفة المتحف، بما يعكس نهج فرانسيس الفريد في الضيافة الإبداعية.
ولمطعم موما بي إس 1 تاريخ حديث حافل. فمن 2012 إلى 2019، كان المطعم يضم “إم ويلز دينيت”، وهي نسخة مطوّرة من مطعم لونغ آيلاند سيتي المحبوب. وكتب الناقد بيتر ويلز في مراجعة لصحيفة نيويورك تايمز: “يستحق بي إس 1 التهنئة لأنه وفّر مطعمًا يليق بالحي وجمهور المتحف، والأهم من ذلك، يليق بالروح الباحثة للأعمال المعروضة في قاعاته”.
بعد ذلك جاء مطعم “مينا” المستوحى من المطبخ اليوناني، من إعداد الشيف مينا ستون، التي كانت معروفة بتنظيمها حفلات الطعام في معرض “غافن براون إنتربرايز” السابق، وبطهيها لاستوديوهات الفنانين أورس فيشر وإليزابيث بيتون. أُغلق “مينا” في 2023، ومنذ ذلك الحين تعمل المساحة كمقهى يقدّم القهوة والشاي والمعجنات.
وقالت كوني بتلر، مديرة موما بي إس 1: “نشعر بسعادة غامرة للترحيب بعودة ديفون فرانسيس إلى موما بي إس 1، وللعمل معه على افتتاح ‘سيموني’ هذا الخريف. بصفته شيفًا متميزًا ومبدعًا موهوبًا، ينسج فرانسيس الطعام والقصص بطريقة جعلته صوتًا فريدًا في عالم الطهي. وأنا متحمسة لأن جمهورنا وجيراننا وموظفينا سيتمكنون من الاجتماع في ‘سيموني’ لتناول وجبة لا تُنسى، وفنجان قهوة، ونقطة تواصل جديدة”.