مسلحون يستولون على ناقلة قبالة اليمن مع تجدد القرصنة الصومالية | أخبار الشحن

أفاد المركز البريطاني لعمليات التجارة البحرية بأن ستة مسلحين اقتحموا ناقلة نفط وسيطروا عليها قبالة سواحل اليمن، وأعادوا توجيهها نحو الصومال.

وقال المركز يوم الخميس إنه تلقى بلاغًا عن حادثة على بُعد 136 ميلًا بحريًا (252 كيلومترًا) شرق المكلا اليمنية، حيث أطلقت الناقلة “سي مول” -المعروفة أيضًا باسم “سيبو 1”- نداء استغاثة أثناء توجهها غربًا في خليج عدن، بعدما اقتربت منها سفينة غير مرخّصة.

وأكد المركز في بيان: “تلقينا تأكيدًا بأن الناقلة اقتحمها ستة مسلحين يسيطرون الآن على السفينة ويعيدون توجيهها إلى الصومال”. وأضاف: “السلطات تحقق في الأمر، وتُنصح السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه”.

ولم يقدم المركز تفاصيل إضافية، ولم يذكر ما إذا كانت الناقلة وطاقمها في أمان.

وجرى الاستيلاء على “سيبو 1” في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم، إذ يربط خليج عدن بالبحر الأحمر وقناة السويس، وهي أسرع وصلة بحرية بين آسيا وأوروبا. ويمر عبر القناة سنويًا ما يعادل 12 إلى 15 بالمئة من التجارة العالمية من حيث القيمة، ونحو 30 بالمئة من حركة حاويات الشحن في العالم.

كانت القرصنة منتشرة قبالة سواحل الصومال في العقد الأول من القرن الحالي، وبلغت ذروتها عام 2011 قبل أن تحدّ منها انتشارات بحرية دولية وإجراءات أمنية جديدة للسفن التجارية.

ويأتي هذا الهجوم بعد عودة ملحوظة للقرصنة الصومالية منذ أبريل/نيسان، بعد أن ظلت خاملة لأكثر من عقد حتى هذا العام. وتُحتجز حاليًا خمس سفن شحن كرهائن، بينها ناقلة نفط استُولِي عليها في يوليو/تموز على بُعد 26 ميلًا بحريًا (48 كيلومترًا) قبالة محافظة حضرموت اليمنية.

وخلال الفترة بين 2005 و2012، نُسب إلى القراصنة الصوماليين أكثر من 1000 هجوم، بلغت فدياتها نحو 400 مليون دولار، مما دفع إلى حملة دولية وضعت حدًا شبه كامل للقرصنة في 2013.

يقرأ  لماذا كتبت السيدة الأولى أولينا زيلينسكا رسالة إلى ميلانيا ترامب؟

ويرى محللون أن القوات البحرية أصبحت غير كافية بسبب النزاعات في البحر الأحمر ومضيق هرمز، ما دفع السفن الدولية إلى تغيير مساراتها والاقتراب من المياه الصومالية. ومع استمرار عدم الاستقرار في هذا البلد الأفريقي، ساهمت هذه العوامل في إحياء تهديد القرصنة في المنطقة.

أضف تعليق